عاجل

البث المباشر

جاسب عبد المجيد

إعلامي عراقي

إعلامي عراقي

موسم الأطفال


انتهت الجولة الـ3 من دوري الخليج العربي بكل جمالياتها وإشكالياتها وأخذت الفرق مقاعدها في جدول الترتيب.

نجح مدربون في توظيف لاعبي فرقهم وحققوا أهدافهم، منهم عبدالعزيز العنبري مدرب فريق الشارقة الذي وضع فريقه في المقدمة، وأخفق مدربون آخرون في إيجاد توليفة تحقق الهدف فتركوا فرقهم في المقاعد الأخيرة، كما حدث للنصر والوصل واتحاد كلباء.

الفرق المشاركة في هذا الموسم في حاجة إلى مدربين من نوع خاص يستطيعون إدارة النجوم وتوظيفهم بصورة إيجابية، لأن قوة بعض اللاعبين وتوقهم لفرض هيمنتهم على القرار، ربما يفكك وحدة الفريق وبالتالي يضعف أداءه في الملعب، لذا لا بد من وجود أجهزة فنية وإدارية قادرة على ضبط التدريبات والمباريات وكل الفعاليات الأخرى.

من البشائر السعيدة هذا الموسم تكمن بوجود أطفال يتابعون المسابقة ويرسمون شكلاً جديداً لمدرجات الملاعب.

لم ينحصر وجود الأطفال في الملاعب، بل وقفوا بثبات أمام عدسات القنوات ووسائل التواصل الاجتماعي وتحدثوا بثقة عن فرقهم، وهذا أمر مشجع ومحفز لبقية المشجعين وكذلك للعائلات.

من الضروري أن تتم متابعة هؤلاء الأطفال ودعوتهم لحضور مباراة المنتخب الوطني أمام إندونيسيا يوم العاشر من الشهر الحالي، فتشجيعهم للأبيض يجعل علاقتهم بالكرة الإماراتية أكثر قوة.

مناشدة حامد الحارثي مقدم برنامج «جيم أوفر» في قناة أبوظبي الرياضية لأسر الصغار بخصوص حضور مباراة المنتخب الوطني أمام إندونيسيا، جاءت في محلها، ومن الضروري أن تخصص حلقة كاملة لهذا الموضوع، لأن الأبيض أولوية ووجود الأطفال والعائلات يجعل المدرجات أجمل.

تكريم رابطة المحترفين لبعض الأطفال بادرة تستحق الثناء لأنها تشجع على بناء جسر متين بين الجيل الجديد وكرة القدم الإماراتية، ما قد يرفع نسبة الحضور الجماهيري في المستقبل.

انتهت 3 جولات من دوري الخليج العربي، وعلى الفرق التي لم تكتشف هويتها بعد، أن ترصد الخلل الحقيقي الذي يحتاج إلى معالجة، وليس الخلل الوهمي الذي تنتجه العاطفة لحظة الخسارة.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
رابط مختصر

إعلانات

الأكثر قراءة