عاجل

البث المباشر

إبراهيم بكري

كاتب رأي رياضي

لياقتهم ناقصة

البرتغالي جورجي خيسوس المدير الفني السابق لنادي الهلال بعد مباراة فريقه ضد الفتح صرح قائلاً:
"على قدّر ما تم دفعه في الكرة السعودية سواء في عقود المدربين واللاعبين، إلا أن مثل ما شاهدناه اليوم يجب ألا يتكرر في الكرة السعودية من خلال تكرار سقوط اللاعبين في الملعب، إن اللاعبين يتساقطون كثيرًا على أرض الملعب"، مضيفًا أن "الوقت الفعلي للعب قصير مقارنة بالدوريات المتقدمة".
ما يجعل اللاعب السعودي يحرص على إضاعة الوقت يعود السبب إلى ضعف لياقته البدنية وليس فقط الغرض المحافظة على نتيجة المباراة، لأن الفريق الجاهز فنياً ولياقياً، يملك القدرة دائماً على تعزيز النتيجة أو الحافظ عليها بتكتيك دون اللجوء إلى السقوط على أرض الملعب.
بعد مرور ست جولات من دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين المفترض أن يكون الــ16 فريقاً المتنافسون بالدوري وصلوا لأعلى جاهزية فنية، بدنية، ولياقية.
معسكرات خارجية وداخلية قبل الموسم وفي جميع فترات التوقف بأيام الفيفا، لكن اللافت أن معظم الفرق يعاني لاعبوها من ضعف الجانب اللياقي بشكل يؤثر سلباً على الأداء طيلة فترة المباراة.
الأندية السعودية تهمل التدريبات في الفترة الصباحية وتكتفي بثلاث ساعات يومياً في الفترة المسائية، غير كافية لرفع المعدل اللياقي للاعبين، لأن معظم المدربين يستثمرونها في الجانب التكتيكي على حساب الجوانب الأخرى.
عندما تتابع بعض مباريات دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين تشعر أن بعض اللاعبين يتعمدون السقوط لإيقاف اللعب والحصول على وقت للراحة بحجة العلاج، لعدم قدرتهم على الأداء طيلة المباراة.
عدم جاهزية اللاعب بشكل كامل لياقياً يساهم في نسبة تعرضه للإصابة والشعور بالإرهاق، وهذا ما يحدث في أنديتنا، عيادة العلاج الطبيعي بالنادي مزدحمة باللاعبين المصابين طيلة فترة الموسم.
لا يبقى إلا أن أقول:
المعسكرات السياحية في بداية الموسم في أوروبا ولعب مباريات ضد فرق ضعيفة المستوى أخطاء تتكرر سنوياً في أنديتنا، لها الأثر السلبي على الفرق بشكل ملحوظ في الجانب اللياقي.
ضعف تجهيزات صالات الحديد بالأندية وعدم التعاقد مع مدربين لياقة أصحاب خبرة وإهمال اللاعبين لأنفسهم بالسهر وعدم الالتزام ببرنامج غذائي صحي، من أهم العوامل التي تجعل اللاعب السعودي ضعيفًا لياقياً.
قبل أن ينام طفل الـــ"هندول" يسأل:
لماذا اللاعب السعودي ضعيف لياقياً؟!
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا "الرياضية".. وأنت كما أنت جميل بروحك وشكراً لك..

*نقلا عن الرياضية السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
رابط مختصر

إعلانات