عاجل

البث المباشر

مقبل بن جديع

كاتب رأي سعودي

حقوق الأندية..

اعترف بأنني محظوظ جداً بصداقات مميزة ومتعددة مع أغلب رؤساء مجالس الأندية في دوري المحترفين السعودي، ومحظوظ أيضاً بعلاقات لا بأس بها مع مسؤولين في هيئة الرياضة ورابطة دوري المحترفين وبعض الاتحادات الرياضية وعلى رأسها اتحاد كرة القدم، وهذا أعطاني اطلاعاً كاملاً بأدق التفاصيل في منظومتنا الرياضية التي أراها تتطور يوماً بعد آخر، ومتوقع بإذن الله أن تحقق كثيراً من الأهداف الكبيرة التي تطمح لها القيادة الرياضية في المملكة العربية السعودية.

كل ما نأمله هو أن تحظى الأندية بمزيد من الحرية في ممارسة حقوقها التجارية في الملاعب التي تستضيف المباريات عليها، حيث إن هيئة الرياضة لم تقصر مع الأندية ومنحتها كثيراً من المزايا والدعم ولم يتبقَ إلا تحرير ملاعب المباريات للأندية بالكامل. والمقصود هنا أن تعطى الأندية كامل حقوقها في الترويج لمنتجاتها ولرعاتها داخل الملعب، قبل بداية المباراة وبين الشوطين وبعد نهاية المباريات، حيث إن هناك فرصاً كبيرة ستدر على الأندية مداخيل إضافية في حال منحت الأندية كامل الصلاحية لعمل الأنشطة التسويقية وتحديداً داخل الملاعب.

على سبيل المثال لا الحصر، ينبغي أن تحصل الأندية على وقتٍ كافٍ لتنظيم فعاليات تسويقية لها ولرعاتها داخل أرضية الملعب بمعدل لا يتجاوز النصف ساعة في كل مباراة، مقسمة على ثلاثة أجزاء، جزء أثناء التسخين وجزء بين الشوطين وجزء بعد نهاية المباراة.

وقد حاولت بعض الأندية تنظيم فعاليات وأنشطة ترويجية بين الشوطين لكنها اصطدمت برفض طلبها لأسباب مختلفة ومتغيرة، فبعض مديري الملاعب يعطون أسباباً معينة للرفض فيما البعض الآخر يعزون الرفض لأسباب أخرى مختلفة، والأكيد أن الجميع اتفق على أن السبب الأكبر هو استخواذ جوائز الجمهور التي توزعها هيئة الرياضة بين شوطي كل مباراة على كامل الوقت!، وهذا أمر يمكن حله بسهولة حيث تقسم استراحة بين الشوطين إلى قسمين، قسم لجوائز الهيئة، والقسم الآخر للنادي المستضيف. الأنشطة كثيرة والحلول أكثر، وأثق تمام الثقة بأن المسؤولين حريصون على مصلحة الأندية وقادرون في نفس الوقت على إيجاد الحلول المناسبة لإقامة أنشطة الهيئة والأندية على حدٍ سواء.

*نقلاً عن الرياض السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
رابط مختصر

إعلانات