عاجل

البث المباشر

من يدفع فاتورة خسائر عشوائية الكرة يا سادة؟!

فى كل مكان حول العالم لابد من تحميل من يخطئ نتائج خطئه.. فمتى نرى هذا يحدث فى إدارة الكرة المصرية؟!

اللعبة يا أفاضل ليست لمجرد التسلية!
نعم.. فالكرة صناعة.. والله العظيم صناعة!
طيب.. حين تخسر صناعة، أو تتوقف ماكينات عن الإنتاج، أو يتعطل مصنع.. فهل يمر الأمر مرور أى أو كل كرام، أو حتى لئام؟!
المؤكد أن من سبقونا إلى فضاء الاحتراف وضعوا من الحلول ما يمكننا اعتماده، إذا أردنا للصناعة الكروية الحياة!
فى فضاء الاحتراف يعمل أعضاء «رابطة الاحتراف» أو رابطة الأندية المحترفة بأجر ولا تتصور سيدى القارئ أنه أجر رمزى.. لا ومليون لا؟!
الأجر يتعدى الملايين سنويا.. فلماذا؟!
بداية لأن «رابطة الأندية المحترفة».. التعيين فيها بـ«السير الذاتية».. أى و الله كده!
إذا كانت الوظيفة تشويقا، فيجب أن يفوز بها أمهر مسوق بالورقة والقلم، ويقدم ما يفيد أن المؤسسة التى عمل بها قبل التقدم للوظيفة استطاع أن يزيد الدخل عدة ملايين على الأقل.. صدقونى والله!
فى حالة وظيفة الإعلان السيرة الذاتية، تشير إلى أنه صاحب أكبر دخل للإعلان!
إذن فى كل مناحى العمل بـ«رابطة الأندية المحترفة» يكون العمل بالإنتاج.. ياسادة.. برضه فلماذا؟!
أبدا يافندم.. لأن أى خسائر نتاج الفشل، أو العشوائية تكون النهاية
بل وربما تحمل الخسائر.
دعونى أنقلها لكم كاملة.. ما ذكرته لكم.. مجرد عرض عن الثواب والعقاب ولكن!

ولكن ماذا؟
المؤكد أنه لم يحدث أن تسبب إهمال أو عشوائية
فى خسائر لصناعة كرة القدم.. آى والله كده!
هنا يجب أن نشير إلى أن رواد فضاء الكرة فى سماء اللعبة بمصر، مازالوا يتدربون على نموذج «محاكاة».. لسفن الفضاء الكروى!!
لا أعرف سببا لعدم وجود «رابطة» من أصله!؟
أيضا.. لم يخطرنا أحد.. عن الطريقة التى تدار بها المسابقة؟!
عايزين الأهم!!
تخيلوا.. لائحة عقوبات المسابقات لم تسلم للأندية!
قبل أن تفكروا فى أنها متعطلة فى الطريق، أو تاهت فى البوسطة، أو أن الإيميل فيه خطأ.. نقول لكم الحكاية!
مسابقات الاتحاد تؤكد أن الأندية غير معنية بمعرفة لائحة العقوبات، عليها فقط تنفيذ ما يعلن من الجبلاية من عقوبات.. يا نااااااس؟!
كل قوانين الأرض.. لا يوجد بها مثيل لما أعلنته المسابقات!
نعم.. لأن المواد العقوبية يجب أن تكون معلنة.. على الأقل ليراجع من تسول له نفسه الخروج على القانون موقفه قبل الخطأ.. مش كده.. ولا إيه؟!
أخطر ما يواجهنا الآن هو أن أحدا لن يدفع كلفة أن أحدا لن يذيع كلفة الخسائر التى تتكبدها صناعة الكرة!
نعم.. فالكل يرى أنه يجتهد، وكأننا فى مرحلة بحث للخروج بجديد!
صدقونى الأمر خطير.. فهل من مراجعة.. قولوااا يارب!!

*نقلاً عن اليوم السابع المصرية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات