عاجل

البث المباشر

فرح سالم

<p>كاتبة مختصة بالكرة الإماراتية</p>

كاتبة مختصة بالكرة الإماراتية

مشكلة العقود

دائماً ما نطالب بكشف عقود التعاقدات لدى أنديتنا، وذلك للعب دور رقابي بالنسبة لوسائل الإعلام والجماهير، يجب النظر إليه بناحية إيجابية، وليس النظرة السلبية الحالية لدى معظم الإدارات، بأن كشف القيمة المالية سيزيد الضغوط عليها في حال فشل اللاعب المواطن أو الأجنبي مع الفريق وكذلك المدرب.

ولكن نأمل أن يتم النظر إليه من ناحية أخرى، وهي أن وسائل الإعلام والجماهير والنقاد يلعبون دوراً مهماً أحياناً، والآراء يمكن أن تكون بناءة أيضاً، وبمعرفة الأرقام والعقود، ستعمل الإدارات ألف حساب قبل عقد كل صفقة وسيكون هناك اهتمام بشديد بتفاصيل العقود وكل أمر وارد، وذلك لأن كل شيء واضح للشارع الرياضي.

لأنه من المخجل أن تبرم إدارات عقوداً طويلة مع لاعبين ومدربين، وبعدها بأشهر عديدة يتم فسخ التعاقد، ودفع قيمة جزائية كبيرة جداً، بما يلحق الضرر بميزانية النادي، وكان يمكن الاستفادة من هذا المبلغ المدفوع في قيمة الشرط الجزائي في شأن آخر يفيد النادي من ناحية أفضل.وطالما أننا دخلنا عالم الاحتراف، فلابد أن تكون الأمور واضحة في هذا الجانب، ولا سيما أنه لا توجد جمعيات عمومية خاصة بالأندية، للوقوف على الإيجابيات والسلبيات نهاية كل موسم، مثلما يحدث في الجمعيات العمومية الخاصة بالاتحادات الرياضية، التي تمنح الجميع رؤية واضحة لمحاسبة مجلس الإدارة أو الإشادة به ومعرفة التفاصيل الدقيقة خلال الموسم الرياضي.

نتطلع إلى أن نكون أكثر وضوحاً من أجل مصلحة الأندية وكرة القدم بشكل عام، ونأمل أن نستفيد من التجارب الخارجية للأندية العالمية، وأن نأخذ الإيجابيات ونقف عليها، وأن تكون الأندية حذرة جداً في موضوع العقود وألا تضع شرطاً جزائياً وعقوداً لفترات طويلة، طالما أنها ليست واثقة من نجاح المدرب أو اللاعب.

لأننا سئمنا من تكرار هذه المسألة، وليس من الممكن أن تتكرر علينا المشاهد ذاتها، ونسمع أخباراً تفيد بأن هناك نادياً لا يستطيع التخلص من مدربه لأن شرطه الجزائي فلكي، ولا أعلم ما السبب الذي دفع النادي للدخول في هذا العقد من الأساس، وكأن المدرب لا يوجد غيره.

نقلاً عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات