عاجل

البث المباشر

فرح سالم

كاتبة مختصة بالكرة الإماراتية

لجنة الحكام.. إلى أين؟

هناك تراجع كبير على مستوى العمل في لجنة وإدارة الحكام باتحاد كرة القدم، وظهرت نتائج هذا العمل الضعيف في آخر موسمين. وعلى الرغم من دخول تقنية الفيديو (الفار) التي سهلت من مهمة قضاة الملاعب، إلا أن الخلل والضعف الفني كان واضحاً.

أحد الأسباب الرئيسة، هي عدم وجود شخص مختص في عضوية مجلس إدارة الاتحاد، وهو أمر أثر بشكل غير مباشر على عمل لجنة الحكام، التي افتقدت الشخص الذي يقودها وعضو يفهم متطلباتهم ويوفر لهم كافة احتياجاتهم.

ولذلك ندعم وبقوة فكرة إقامة الانتخابات بنظام القوائم، حتى يتواجد أعضاء لديهم خبرة في كافة لجان الاتحاد ولتفادي الخلافات أيضاً.

افتقاد لجنة الحكام عضو مجلس إدارة خبير بالمجال، ظهر من خلال بروز عدة مشاكل إلى السطح، أبرزها قضية الحكم الدولي سلطان عبدالرزاق، التي لم نشاهد لها مثيلاً طيلة السنوات الماضية، ولم يكن هناك أي توضيح من قبل اللجنة والاتحاد.

أحد الأمور التي لا نريدها أيضاً في المجالس المقبلة، هو إبعاد الكوادر والكفاءات، وذلك لصلتهم بأشخاص في المجالس السابقة، وهذا الأمر أثر بشكل كبير على اللعبة، وظهر كذلك في إدارة الحكام، التي كان من الممكن أن يتم تطويرها لو تمت الاستفادة من الخبرات المتوافرة في الإمارات، ولكن!

وبات قضاة الملاعب الآن في وجه المدفع لوحدهم، دون وجود أي شخص يدافع عنهم، وهناك انتقادات شديدة توجه إليهم، ولا بد من كشف الأسباب والظروف التي تجعل الحكام الحلقة الأضعف حالياً في موسمنا الرياضي، على الرغم من توافر تقنية «الفار»، التي تحولت من عامل مساعد إلى تقنية مثيرة للجدل.

هناك ظروف يعاني منها قضاة الملاعب بلا شك، وهي عدم تفريغهم للمباريات، وأشياء أخرى عدة، ومن الممكن أن تكون هناك حالات صحيحة، لكن محللي التلفزيون ذكروا غير ذلك، وكلها أمور محتاجة للتوضيع من لجنة وإدارة الحكام، ولكن يبدو أن هناك من لا يريد مواجهة الإعلام، ويفضل ترك كافة الأمور لقضاة الملاعب داخل الملعب، وهي أشياء لم نشاهدها سابقاً، لا سيما في فترة الحكم السابق محمد عمر.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات