منتخبنا ومعترك الأولمبي

فرح سالم

نشر في: آخر تحديث:

من الواضح أن المنتخب الوطني لم يصل بعد إلى درجة الانسجام المطلوبة مع المدرب الهولندي فان مارفيك الذي لم يثبت بعد على تشكيلة نهائية، بعدما شاهدنا عدة تغييرات في المباريات السابقة للأبيض.

ويخوض المنتخب بطولة هامة جداً على قلب كل خليجي، وتعتبر أيضاً مقبرة للمدربين، لذلك نأمل أن يتعامل معها مارفيك بكل جدية وأن يصل إلى توليفته المناسبة للظهور بشكل مشرّف، علماً بأن هناك العديد من الملاحظات على اختيارات المدرب الهولندي، باعتماده أسماء لم تكن مفيدة في المواجهات السابقة.

يفتقد الأبيض القائد وسط المجموعة الحالية، ودار الكثير من الحديث في الشارع الرياضي حول عدم استدعاء إسماعيل مطر الذي ظهر بشكل جيد جداً في منافسات الموسم الحالي، ونحترم وجهة نظر المدرب، لكن لابد أن تتم مناقشته من قبل لجنة فنية مختصة بأمر المنتخب، حتى لا تتكرر الأخطاء السابقة بترك الأمور كافة للمدرب، وبعد الفشل تتم إقالته للبدء من جديد.

كل ما نريده حالياً أن تحسب كل خطوة ألف مرة، وأن تكون الأهداف واضحة، إذا كانت الخطة في الفترة المقبلة نحو تجديد الدماء، فلابد من منح الفرصة للاعبين الشبان لأنهم يفتقدون خبرة التجارب الدولية والبعض وصل عمره إلى 24 عاماً ولم يخض أكثر من 10 مباريات. كنا نتمنى النظر إلى لاعبي الأبيض الأولمبي الحالي ومنحهم المزيد من الثقة لأنهم أمام معترك قاري مؤهل إلى الأولمبياد.

عموماً هي خيارات المدرب مارفيك الذي نأمل أن يكون على قدر التحدي، لاسيما بعد تأكد غياب علي سالمين وعمر عبدالرحمن عن منافسات خليجي 24، وغيابهما مؤثر بكل تأكيد لأن كل لاعب منهما مهم جداً في مركزه.

وعلى صعيد آخر وعقب الفراغ من منافسات البطولة، نأمل أن تمنح الأندية واتحاد كرة القدم المنتخب الأولمبي الفترة الكافية للإعداد حتى ينسجم الفريق بالشكل المطلوب لأن آمالنا كلها مبنية على هذا الجيل الذي نتمنى له التوفيق والنجاح في الوصول إلى أولمبياد طوكيو، وأن ينجح بعدها في ارتداء شعار المنتخب الوطني الأول بصورة مشرّفة. ونتمنى أن نجد مبادرة تتيح للاعبين المميزين في الأولمبي خوض تجارب أوروبية بعد البطولة، وذلك حتى لا يتدهور مستواهم مثلما حدث مع الجيل الحالي لضعف مستوى مسابقاتنا وغياب العقلية الاحترافية.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.