عاجل

البث المباشر

جاسب عبد المجيد

إعلامي عراقي

إعلامي عراقي

بوجسيم وحمد والصافرة المحلية

بعد أن علّق الحَكم الدولي السابق علي بوجسيم صافرته على حائطه المطرز بشهادات النجاح المحلي والقاري والدولي، أخذت الأسرة الرياضية الإماراتية والعربية تنتظر خليفته، فما حققه بوجسيم من نجاح عالمي صعّب المهمة على الآخرين، فقد حظي باحترام أسرة كرة القدم الدولية ونجومها وجماهيرها بسبب عدله ودقة صافرته وشجاعته في اتخاذ القرارات المناسبة.

بوجسيم ما زال حريصاً على دعم الحكم الإماراتي وما زال يقف إلى جانبه ويدافع عنه، كما يريد له أن يكون في أفضل حال.

بعد بوجسيم، لمع نجم الحكم الدولي السابق علي حمد أو كولينا الإمارات، وبدأ يسجل نجاحات محلية وقارية ودولية، وأصبح أحد حكام الساحة المشهورين في القارة الصفراء، وكان يمثل الكرة الإماراتية أحسن تمثيل.

كانت الأسرة الكروية تنتظر مشاركة حمد في نهائيات كأس العالم، غير أن الإصابة التي أتت في وقت غير مناسب حالت دون تحقيق تلك المشاركة.

الذين يتفقون أو يختلفون مع كولينا الإمارات في أمور كروية يدركون جيداً أن الإصابة لم تنه أحلام حمد، فهو مثابر، باحث عن كل جديد في عالم التحكيم من أجل أن تبقى الصافرة الإماراتية تغرد قارياً ودولياً.

وجود حمد في لجنة الحكام الآسيوية واختياره مستشاراً للجنة الحكام في الاتحاد العربي دليل على ما حققه ممثل الإمارات في الميادين، ودليل على استمراره في تطوير قدراته في عالم التحكيم، فهو عاشق للتقنيات ومساهم رئيس في إدخالها إلى الملاعب الإماراتية.

بوجسيم وحمد عنصران مهمان لتوفير الدعم للحكم الإماراتي في ظل الانتقادات التي تطاله من مدربي وإداريي وجماهير الفرق، ويتحملان مسؤولية تاريخية في خفض أو إسكات الأصوات المطالبة باستقدام الحكم الأجنبي.

إبدال الحكم الأجنبي بالمحلي، ربما يطفئ وهج الحكم الإماراتي قارياً ودولياً ويقضي على أحلام الصافرة المحلية وهي في عز شبابها.

الحكّام المحللون في القنوات الرياضية عليهم أيضاً أن يلعبوا دوراً في حماية زملائهم الذين يقودون المباريات، وعليهم أن يتذكروا أيامهم في الملاعب وصعوبة مهمة الحكم.

الصافرة الإماراتية بحاجة إلى حماية، فلا تتركوها وحيدة.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات