ما نريده من علي حمد

فرح سالم

نشر في: آخر تحديث:

شهدت الصافرة الإماراتية تدهوراً مؤسفاً في الفترة الأخيرة، وكانت الحلقة الأضعف، بعد سنوات شهدنا فيها تطوراً ملحوظاً، على الرغم من عدم حالة الرضا الداخلي، لكن كانت هناك هيبة للتحكيم الإماراتي خارجياً ومشاركات ناجحة.

لكن، ولسبب ما، تراجع مستوى التحكيم بشكل سريع وحدث تدهور في معظم مستويات الحكام، وكانت الأخطاء التحكيمية العنوان الأبرز في الجولات الماضية، على الرغم من وجود تقنية الفيديو "الفار" التي كان من المفترض أن تساعد الحكام، ولكنها باتت تمثل معاناة حقيقية لسوء استخدامها.

ونتطلع إلى معالجة السلبيات الموجودة داخل اللجنة والإدارة، بعودة علي حمد إلى رئاسة لجنة الحكام، وهو شخص مشهود له بالكفاءة، ونأمل أن يتمكن من معالجة أوجه القصور في أسرع وقت ممكن، لأن الأخطاء التحكيمية التي حدثت في الماضي كانت يمكن أن تتسبب في عدة أزمات.

وما نريده من علي حمد أن يعيد فريق العمل السابق، الذي يضم خبراء التحكيم الإماراتي الموجودين في الاتحاد الدولي والآسيوي، مع استعادة خبرات أسطورة التحكيم علي بوجسيم.

والأخبار التي تأتي من داخل الإدارة، تؤكد أن هناك خللاً كبيراً، بعد استعانة المجلس السابق بخبراء لم يكونوا على قدر التحدي، كما فقدت الإدارة كوادر مميزة جداً، شكلوا الإضافة في السنوات الماضية، ولكن فقدناهم بكل سهولة للأسف.

أيضاً لا بد من إعادة النظر في موضوع اعتزال الدولي سلطان عبدالرزاق، وحل المشكلة التي عانى منها سابقاً، لأنه من الحكام الشباب المتطورين، ولا أعتقد أنه تم التعامل مع المعضلة بشكل مناسب من قبل علي الطريفي أو ستيف بينت، ويجب ألا يتم فقدان الكوادر بهذا الشكل، ومن المهم جداً العمل على حل المشكلة أولاً وإذ ما كان هناك تراجع في مستوى سلطان، الأفضل أن يتم تطويره وليس اعتزاله.

المسؤولية كبيرة تجاه علي حمد في المرحلة المقبلة، ونعلم أن قضاة الملاعب يتحسسون من الانتقادات التلفزيونية، ونأمل أن تتعاون اللجنة مع وسائل الإعلام بشكل أكبر، وأن يتم توضيح الحالات التي بها جدل مثلما كان يحدث سابقاً في فترة محمد عمر.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.