عاجل

البث المباشر

فرح سالم

<p>كاتبة مختصة بالكرة الإماراتية</p>

كاتبة مختصة بالكرة الإماراتية

نفض الغبار

على الرغم من أننا في 2020 إلا أن هناك اتحادات رياضية وأندية تتعامل وكأننا في سبعينات القرن الماضي على صعيد الجانب الإعلامي، إذ يوجد إهمال كبير للعمل الإعلامي لديها، ويكفي أن هناك من لا يمتلك موقعاً إلكترونياً وصفحات للتواصل الاجتماعي، وآخر لم يحدث الأخبار في موقعه منذ قرابة عامين.

المؤسف أن الإدارات تظن أن الابتعاد عن وسائل الإعلام يقلل من حجم الضغوطات المفروضة عليهم، وبالتالي يكونون بعيدين عن سهام النقد، بما يضمن لهم التواجد لأطول فترة ممكنة، وهناك آخرون ما زالوا يفضلون أن تنشر أخبارهم على صفحات الصحف اليومية، بدلاً من موقعهم وصفحات التواصل الاجتماعي، لذلك تجد إهمالاً للمراكز الإعلامية.

لا تعي هذه الاتحادات والأندية الدور الهام الذي تلعبه "سوشيال ميديا" في الوقت الحالي، ولا تريد أن تعلم بأن نشر أخبار العمل اليومي توضح للجميع بأن هناك عملاً حقيقياً داخل المؤسسة، وأيضاً يعتبر المركز الإعلامي داعماً رئيساً بجانب لعبه دوراً هاماً في نشر اللعبة والرياضة على صعيد جماهيري واسع.

الكثير من الأسر باتت تفضل أن تدخل أبناءها إلى كرة القدم، لأن اللعبة مادياً أقوى، ولأن الاهتمام الإعلامي هناك أكبر ومسلط بشكل أقوى، بينما لا يعرف البعض حتى الآن بأن هناك ألعاباً عديدة تُمارس لدينا وتوجد لها اتحادات، لضعف العمل الإعلامي لديها ولغيابها عن ساحات التواصل الاجتماعي.

قبل يومين دخلت إلى موقع اتحاد كرة السلة لمتابعة أحدث الأخبار، وجدت أن آخر خبر تم تحديثه يعود إلى عامين، ناهيك عن أن جميع الأندية الموجودة لدينا تمتلك مواقع إلكترونية، لكن الأخبار المنشورة فيها وطريقة الموقع قديمة وركيكة للغاية، لدرجة تظن فيها أنه لا أحد يطلع على الموقع سوى الموجودين في النادي.

نحتاج إلى مواكبة التطورات، وتحتاج المراكز الإعلامية في الأندية إلى أن تعلم بأن حسابات التواصل الاجتماعي والموقع ليس لكرة القدم فقط، ولا بد من التركيز على الألعاب والرياضات الأخرى، وتسليط الضوء على المواهب ودعمهم، لأن العمل الإعلامي في الأندية والاتحادات لا يقل عن الجوانب الفنية والإدارية.

نتيجة لهذا الإهمال فقدنا مواهب عديدة اتجهت إلى كرة القدم، على الرغم من أن موهبتهم يمكن أن تكون في الفروسية أو السلة وكرة اليد وغيرها من الألعاب الأخرى.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
رابط مختصر

إعلانات