أهداف الأهلى سجلها 11 لاعبا

حسن المستكاوي

حسن المستكاوي

نشر في: آخر تحديث:

** استضافة جدة لبطولة السوبر الإسبانى ينقل أنظار الملايين من عشاق كرة القدم إلى الملاعب السعودية، لاسيما فى حالة تأهل ريال مدريد وبرشلونة للمباراة النهائية ليكون كلاسيكو الأرض على ملعب الجوهرة المشعة، فى «مدينة الملك عبدالله الرياضية» التى تضم 11 ملعبا. والسوبر الإسبانى حدث رياضى كبير وهو الأول من نوعه فى الشرق الأوسط، ويشارك فى البطولة 4 فرق إسبانية وهى ريال مدريد وبرشلونة وفالينسيا وأتليتكو مدريد، وتنطلق المنافسات اليوم بمباراة ريال مدريد وفالينسيا، ثم يلعب برشلونة مع أتليتكو مدريد، غدا، وتقام المباراة النهائية يوم الأحد المقبل بين الفريقين الفائزين.
** لست بصدد تحليل احتمالات الفوز ومستويات الفرق الأربعة، ولكن أود الإشارة إلى أن تنظيم مثل هذا الحدث الرياضى الكبير يعد بمثابة كتابة تاريخ جديد وإضافة جديدة لصناعة الكرة السعودية. ومهما كان الأمر متعلقا بالقدرات المالية والإمكانات فإن فكرة تنظيم الحدث وأخذ المبادرة بالتفاوض وإقناع مثل تلك الفرق الكبيرة بالمشاركة يعد دليلا على العقول التى فكرت وأدارت هذا الملف، ودائما أقول إلى أن المال وحده لا يصنع التطور وإنما العقل الذى يدير هذا المال هو ما يصنعه، ولعل إدارة الكرة فى مصر تفكر فى حدث جديد ولو كان صغيرا لاستضافته على ملاعبنا، وأكرر أيضا كل الشكر لمن فكر فى تنظيم حفل أفضل لاعب إفريقى فى سهل حشيش.
** من كأس السوبر الإسبانى، وجائزة أفضل لاعب إفريقى.. أنتقل إلى الدورى المحلى، وهناك ملاحظة قد تكون من أسباب تفوق الأهلى وتوالى انتصاراته، وهى أن أهداف الفريق الـ 28 سجلها 11 لاعبا، ومنهم من يلعبون فى خط الوسط، وتنوع عدد الهدافين ومراكزهم يعطى انطباعا على الجهد التكتيكى المبذول بالفريق، لكن هذا ليس دليل التفوق الوحيد للأهلى حتى الأسبوع الحالى، فهناك أسباب أخرى بالطبع.
** بينما الزمالك المنافس التقليدى للأهلى سجل 15 هدفا، وسجلهم 8 لاعبين.. 6 مهاجمين ولاعب وسط ومدافع.. وهو ما يعنى أن القوة الهجومية للزمالك تبدأ من نقطة مصطفى محمد، بينما القوة الهجومية للأهلى تبدأ من مجموعة متكاملة من المهاجمين ولاعبى الوسط، أما المقاولون صاحب المركز المتقدم فقد سجل 15 هدفا وأحرزهم 5 لاعبين، ومن تلك الأهداف هناك 13 سجلها ثلاثة لاعبين.. ومن دلالات تلك الإحصائية البسيطة أن قوة الفريق تكمن فى تعدد الهدافين الآن فلم تعد القوة الهجومية والتهديفية مختصرة فى رأس الحربة أو المهاجمين فقط.. إلا إذا كان الفريق ككل يملك قوة جماعية ضاغطة تمنح المهاجمين سيطرة وفرصا كما هو الحال فى ليفربول وبرشلونة وغيرهما من الفرق الكبرى فى عالم اللعبة.

*نقلا عن الشروق المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.