عاجل

البث المباشر

فرح سالم

<p>كاتبة مختصة بالكرة الإماراتية</p>

كاتبة مختصة بالكرة الإماراتية

الوحدة وإعادة الحسابات

بدأ الوحدة يعيد حساباته بعدما تسببت الأخطاء الإدارية في إنهاء موسم الفريق مبكراً على المستوى المحلي، بالإضافة إلى تأثر النادي في أوقات سابقة بسبب استراتيجية بيع المواهب والتخلص منهم لصالح أندية أخرى.

ربما يعد الوحدة النادي الوحيد الذي يتبع نهج بيع المواهب الشابة للأندية الأخرى، مستفيداً من قوة الأكاديمية، وهذا جانب إيجابي من ناحية اقتصادية للنادي وتسويقية للأكاديمية التي تعد الأفضل في العقود الأخيرة، ولكنها ليست في مصلحة الفريق على مستوى تحقيق النتائج والألقاب.

تغيير مجلس إدارة النادي يجب أن يصاحبه تغيير أهداف وأولويات الفريق الأول، ليتحول العنابي إلى منافس شرس على الألقاب المحلية والقارية أيضاً، وكان بإمكانه الذهاب بعيداً في النسخة الحالية لدوري أبطال آسيا لو اعتمد على مواهبه الموزعين في الأندية ولم يتخلص من عدة أسماء في الانتقالات الصيفية الماضية.

وبدأ الوحدة الاهتمام بضم عناصر الخبرة، لأن معظم الأسماء الحالية تفتقد إلى ذلك ما عدا إسماعيل مطر والكمالي، والتعاقد مع خميس إسماعيل يمكنه أن يضيف الكثير في خط الوسط على الرغم من تذبذب مستوى اللاعب الدولي في الفترة الأخيرة.

يجب أن تساهم في عودة الفريق جماهير النادي التي كانت العنوان الأبرز في الأعوام الماضية، ويجب أن تختفي مسألة دعم الفريق في المدرجات وقت المنافسة فقط، لأنه ينبغي أن تكون خلف الفريق في الفوز والخسارة وهي ثقافة كروية لابد من أن تزرع لدينا.

الجيل الحالي للوحدة بالأسماء الموجودة لو تمكنت الإدارة من إضافة أجانب على مستوى عال، سيُظهر الفريق بشكل مختلف في المرحلة الثانية من الدوري، وربما يتمكن من المنافسة في دوري أبطال آسيا، وأتمنى أن يتحول تركيز أصحاب السعادة نحو الذهاب بعيداً في المنافسة القارية.

كل هذا من الصعب أن يحدث في ظل وجود مدرب متواضع القدرات مثل الإسباني خيمينيز الذي فشل في قراءة العديد من المباريات، وخسر كثيراً لأسباب يتحملها، والسيرة الذاتية الخاصة به تؤكد أنه مدرب لا يمكن أن تبني عليه طموحاتك إذا أردت المنافسة على الألقاب، والفترة الحالية أنسب وقت لدراسة ذلك وتقييمه قبل إقالته في منتصف المرحلة الثانية.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات