هو ليه فرق الدوري كده!

كمال محمود

نشر في: آخر تحديث:

تباينت نتائج فرق الدوري الممتاز فى الأسابيع الأخيرة، ما بين عودة البعض للانتصارات بعد غياب بما اشبه بانتفاضة في محاولة لتصحيح المسار، وما بين سقوط البعض الأخر فى فخ الهزائم بعد فترة طويلة حافظ فيه على سجله ونتائجه.. الأمثلة هنا وهناك كثيرة مختلفة.

الدوري مر منه حتى الأن 13 أسبوعا .. ولم نرى أى فريق يحافظ على ثبات نتائجه سوى النادي الأهلى الذى وصل للنقطة 30 من 10 مباريات حقق فيها جميعا الفوز .. ما يجعل الفريق الأحمر في حتة وباقي فرق المسابقة فى حتة تانية خالص.

لا ندري ما السر وراء اختلاف نتائج الفرق فى الدوري ؟. أسباب كثيرة ومتنوعة من الممكن أن نلاحظها في ذلك وأن قصدت جزء من الأزمة، دون أن تغطى كل الأزمة، كون المسببات أكثر من الاسباب وتختلف طبيعتها من فريق لأخر.

*هل لا يملك اللاعبين أي دوافع في استمرارهم بالانتصارات .. ألم يحصلون على مكافات نتاج الفوز وهل لا يحدث استقطاع جزء من المستحقات جراء الخسارة وبالتالى اتباع سياسة الثواب والعقاب.. الطبيعى أن يحدث هذا ولكن لا نملك معلومة مؤكدة أن هذا يحدث بين أندية الدورى المصري.

*هل لا يملك اللاعبين في الدوري طموح تمثيل المنتخب الوطني ما يجعل كل لاعب يحارب على تقديم مستوى جيد يساعد فريقه على الفوز وبالتالي تعود الفائدة على الجانبين ــ اللاعب والنادي – وبالمرة معاهم المنتخب.

*هل من الممكن أن يكون المدرب هو السبب في اهتزاز نتائج الفريق، بسبب الخطة التي يؤدى بها المباريات والتي في حالات كثيرة بالنسبة لعدد من المدربين تختلف من مباراة لأخرى اعتقادا أن كل فريق له خطة تناسب مواجهاته، وهو ما يشتت أذهان اللاعبين.

أبرز الفرق التي ظهرت متذبذبة الأسابيع الأخيرة – سموحة – والذى على مدار 11 جولة لم يتعرض سوى لهزيمة واحدة كانت أمام الأهلى في الأسبوع الأول ، ليتفاجأ الجميع بخسارتين متتاليتين لفريق حسام حسن أمام المصري ووادي دجلة، ويفشل في التقدم مضيا نحو التقدم فى جدول الترتيب ويبقى فى المركز السابع مهدرا فرصة كبيرة كانت من الممكن أن تصعد به إلى المركز الثالث على حساب الزمالك حال إذا ما فاز في اللقاءين.

وهناك إنبى الذى حقق أفضل نتيجة له هذا الموسم بهزيمة الزمالك فى الأسبوع السادس ، ليحصل على دفعة معنوية هائلة بعد فترة ضياع ، ويواصل الانتصارات تحت قيادة مدربه الجديد حلمى طولان على مدار ثلاث مباريات متتالية ويتقدم فى جدول الترتيب ، لنرى تغييرا غريبا في نتائجه التي تلت ذلك في أخر ثلاث جولات بالتعادل ثلاث مرات متتالية أيضا يفقد معها 6 نقاط.

كما يمثل طلائع الجيش عنصر للفرق المتقلبة في نتائجها، إذ يفوز مباراة ويتوقف ثلاث، فبعد الانتصار على الزمالك خسر مرتين وتعادل مرة، ثم يعود للفوز على دجلة قبل أن يخسر الجولة الحالية أمام حرس الحدود الذي يعيش أفضل حالاته مع طارق العشرى الفترة الأخيرة بعدما فاز مواجهتين وتعادل مرة فى أخر ثلاث مباريات، لتتغير اوضاعه حيث سبق ذلك بخسارتين وتعادلين.

ومن حال إلى حال أخر مخالف تماما لكنه لم يؤثر عليه كثيرا فى جدول الترتيب بسبب سوء نتائج المنافسين، نال الاتحاد السكندري ثلاث هزائم متتالية اعقبها بتعادل أمام إنبى، وقبلها فاز فى ثماني مباريات وحقق تعادلين.

ويدخل وادى دجلة ضمن الفرق التى لا تعرف لها مستوى أو من الممكن أن تتوقع نتائجها.. ففى ظل تقديم مستوى جيد ترى الفريق على مستوى النتائج ضايع .. ولكن على ما يبدو ان القدر منح اليوناني تاكيس فرصة جديدة فى البقاء مع الغزلان، وبعدما كان على وشك الرحيل إذ به يفوز على سموحة بعد خمس هزائم متتالية، وهو الفوز الثانى له فقط فى المسابقة بعدما سبق وانتصر على المقاولون فى الجولة الثامنة، ليبتعد عن قاع الجدول ويتقدم مركزا لكنه يبقى تحت التهديد فى انتظار صحوة كبيرة.

*نقلا عن اليوم السابع المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.