عاجل

البث المباشر

ضياء الدين علي

<p>كاتب رأي</p>

كاتب رأي

رسائل مباشرة

** «الأولمبي».. بعد التعادل مع فيتنام في الجولة الأولى بنهائيات آسيا تحت 23 سنة، أصبح الفوز لازماً وضرورياً بالنسبة إلى المنتخب في الجولة الثانية اليوم أمام كوريا الشمالية، خصوصاً بعد أن نجح المنتخب الأردني في اقتناص نقاط الفوز في مباراته الأولى أمام نفس المنتخب وتصدر المجموعة.
ونعم كان بالإمكان أحسن مما كان في المباراة الأولى، لكن دعونا ننظر للأمام للتعويض أمام كوريا والأردن، لتحقيق الأمل الأولمبي بالوصول إلى طوكيو 2020، وليكن في خاطرنا أن منتخبات شرق ووسط آسيا لم تقف مكانها في السنوات الماضية، وأنها أخذت بأسباب التطور بعجلة أسرع من عجلتنا، لأنها كانت بالفعل متأخرة كثيراً عنا، ولكن الحال الآن «غير» وإذا كانت الحسبة «سرعة ولياقة وتكتيك» فهي لا ينقصها شيء، وبناء عليه علينا أن نصنع الفارق ميدانياً بفارق الخبرة والمهارة في هذه الأشياء.. ودعواتنا بالتوفيق.
** «الأولمبية».. على الرغم من أن خبر المبنى الجديد للجنة والانتقال إليه تم نشره ب «الخليج» 15 ديسمبر الماضي، سعدت كثيراً بحزمة الأخبار التي قدمها طلال الشنقيطي الأمين العام للجنة الأولمبية لوسائل الإعلام على هامش الجولة التي تم فيها تفقد المقر الجديد، لاسيما ما ورد بخصوص نجاح «فيكتور سكرتوف» في تحقيق رقم التأهيل المطلوب في الجودو، والطموحات المعلقة على رفع الأثقال والمبارزة والشراع في التصفيات الآسيوية النهائية المقبلة، وأيضاً، الدعوات المجانية المرتقبة بالنسبة إلى السباحة والرماية والكاراتيه والفروسية.
ولأننا جميعاً في قارب واحد، ونسعد بأي إنجاز وأي تأهيل سنترقب البشائر والأخبار الطيبة، وإن غداً لناظره قريب.
** «الحوكمة».. في إطار تفعيل معنى الحوكمة، وممارسة الهيئة العامة للرياضة لدورها الرقابي كأعلى مظلة لإدارة مؤسسات الحركة الرياضية، شهدت الفترة الماضية تدخلاً محموداً لعلاج الأزمة التي شهدها اتحاد ألعاب القوى بعد أن أخذت اللجنة الأولمبية عدة خطوات استوجبت المراجعة والتصحيح من جانب «الهيئة»، من حيث قبول استقالة المستشار أحمد الكمالي رئيس الاتحاد وتشكيل الإدارة المؤقتة والدعوة لعمومية غير عادية وخلافه، والذي استدركه اليوم هو اعتبار البعض أن ما حدث صنع أزمة وسبب توتراً في العلاقة بين الهيئة واللجنة، وأن الأمر يقتضي توفيقاً أو مصالحة بينهما!
..يا جماعة الخير..لا أرى فيما حدث سبباً وجيهاً لأزمة، فلا يصح إلا الصحيح، وتصويب الخطأ يجب ألا يغضب أحداً، وإلا «فكونا من التنظير» عن «الحوكمة» وكل ما تقتضيه من متابعة ورقابة.

*نقلا عن الخليج الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات

الأكثر قراءة