عاجل

البث المباشر

جاسب عبد المجيد

إعلامي عراقي

إعلامي عراقي

صوت النادي ومرفأ النجاح

تشكل التصفيات المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 وآسيا 2023 أبرز التحديات التي تواجه المنتخب الوطني الإماراتي لكرة القدم في الفترة المقبلة، لذا فإن هذه التحديات يجب أن تتصدى لها أسرة كرة القدم مجتمعة، فهذه التحديات مثل عاصفة تهدد الجميع، لذا علينا أن نواجهها متحدين متضامنين بأفكارنا ومواقفنا.

هذا يعني أن على الأندية أن تلعب دوراً حيوياً في دعم برنامج الجهاز الفني بقيادة المدرب إيفان يوفانوفيتش، وأن توجه رسائل واضحة للاعبين الدوليين مفادها أن الأبيض أولوية، وأيضاً ألّا تسمح لأي إداري مهما كانت أهميته في الفريق أن يتعامل بصورة سلبية مع المنتخب.

المرحلة الجديدة تتطلب عملاً مشتركاً وتعاوناً لا حدود له بين الاتحاد والأندية حتى يقف الأبيض على قدميه ويستعيد هويته وعناصر قوته ويكافح من أجل التأهل وتحقيق حلم عشاقه.

من الضروري جداً أن تبادر إدارات شركات كرة القدم في الأندية إلى وضع نظام محفزات وعقوبات خاص باللاعبين الدوليين، لأن هذا الأمر يمكن أن يبعث برسائل قوية للاعبين تؤكد أن النادي يدعم المنتخب بكل قوة، وأن الإدارة لن تتساهل مع المخالفات، كما أنها لا تنسى المبدعين من أبناء النادي الذين يخدمون الكرة الإماراتية عبر المنتخبات الوطنية.

الحقيقة أن الأندية المحلية ليست شركات تجارية، بل هي مؤسسات رياضية وطنية تعمل للمصلحة العامة، لذلك تقوم بتأهيل اللاعبين من أجل صنع إنجازات كروية تواكب المنجزات التي تحققها الدولة في الحقول الأخرى.

عندما يذهب ممثلو الأندية للإدلاء بأصواتهم لانتخاب رئيس وأعضاء مجلس الإدارة، عليهم أن يتذكروا أيضاً أن العناصر التي تفوز بعضوية الاتحاد للفترة المقبلة تحتاج إلى دعم متواصل من الأندية حتى تنفذ خططها، فصوت النادي الانتخابي لا يعني ورقة لها هدف واحد يكمن بإيصال المرشح إلى مقعد في هذه المؤسسة الرياضية، بل الصوت يجب أن يكون مشروع دعم مستمر لكل الذين يحظون بثقة الجمعية العمومية حتى يتمكنوا من تحقيق تطلعات جمهور الكرة الإماراتية والإبحار بها إلى مرفأ النجاح.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات

الأكثر قراءة