عاجل

البث المباشر

علي ميرزا

<p>كاتب صحفي</p>

كاتب صحفي

«خليجي 37».. دون المستوى

نرى أن منافسات بطولة أبطال الدوري بدول مجلس التعاون الخليجي في نسختها الـ37 للكرة الطائرة المقامة في دولة الكويت الشقيقة حتى 9 من فبراير الجاري بعد مرور جولتين من المنافسات دون المستوى الفني الذي كان ينتظر أن تقدمه الأندية الستة المشاركة. شخصيا تابعنا أغلب المباريات، وبشكل أقرب رأينا أداء كل الفرق، والكتاب يقرأ من عنوانه أحيانا، ويبدو أن فريق الشرطة القطري قد جاء وهو مرشح فوق العادة، وخاصة بعد تفوقه على فريق دار كليب ممثل طائرة المملكة في هذا المحفل الرياضي الخليجي في المواجهة الافتتاحية. كان العنيد في ظل المستوى المتدني لأغلب الفرق مؤهلا لأن يكون هو الرقم الصعب في الاستحقاق الحالي، ويبصم على اللقب للمرة الثانية خلال تاريخه، غير أن قراءته لخصمه القطري -الذي يتمثل ثقله في مركز3- هكذا رأينا، وهذا ما قاله لنا بالحرف الواحد أحد خبراء اللعبة في المنطقة، غير موفقة، يمكن لم تترجم، وكان يتطلب من أبناء عنيد دار كليب أن يصعبوا الإرسال بشقيه الهجومي والتكتيكي الموجه، ليشلوا حركة مركز3 في ملعب الفريق القطري، ويجبروهم على انتهاج اللعب المقروء والمفتوح، الذي يواجهه دار كليب بحوائط صد ثنائية أو ثلاثية بحسب مقتضى الأمر، وخاصة أن الفريق متميز في الناحية الدفاعية، غير أن إرسال العنيد افتقد التأثير بشهادة عضو الجهاز الفني الكابتن يوسف عبدالواحد، وهذا منح القطريين الفرصة لتكثيف الهجوم من منتصف الشبكة، ولو مر دار كليب من المقابلة الافتتاحية لباتت مأموريته سهلة فيما بعد، في ظل تدني وتواضع مستوى بقية المنافسين.

شخصيا لم أكن أتوقع مستوى فريق الهلال السعودي الذي عودنا أينما حل ووجد بقيادة نجمه الخلوق أحمد البخيت.. إذ لم يعد الهلال كما نعرفه ويعرفه أنصاره صاحب طائرة الشبح المخيفة، وخاصة بعد ابتعاد عناصره الاضطراري للتقدم في العمر وربما أمور أخرى، فلم يبق من الشبح إلا جناحها الطائر ممثلا في المخضرم البخيت الذي لا يزال يغرد رغم الـ37 عامًا التي يحملها على عاتقه. الشرطة القطري في طريقه لاقتناص اللقب بعد فوزه الثاني بثلاثية نظيفة على صاحب الأرض والضيافة فريق الكويت الكويتي الذي يدربه الأخ والصديق خالد بلعيد، فهل يعطل الشبح الهلالي مسيرة الفريق القطري، ويفجر مفاجأة تبقى هي العنوان الأبرز لهذا الاستحقاق؟

*نقلاً عن أخبار الخليج البحرينية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات