عاجل

البث المباشر

جاسب عبد المجيد

إعلامي عراقي

إعلامي عراقي

الوقت المناسب

عندما حقق فريق العين لقب دوري أبطال آسيا 2003، راحت الجماهير الإماراتية تطمح لتحقيق مزيد من الألقاب القارية، خصوصاً أن الزعيم مهّد الطريق لهذا الهدف، لكن الأمر لم يتحقق على الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلتها الفرق المحلية من أجل تكرار الصعود إلى منصة التتويج الآسيوية.

لم تقصر إدارات الأندية المحلية في إعداد فرقها من أجل الظهور الحسن في هذا المحفل القاري، لكن الفرق الآسيوية المنافسة كانت تفرض كلمتها في النهاية وتحصد اللقب، فيما تعود فرقنا المحلية إلى مواقعها من دون ثمار باستثناء إضافة تجارب جديدة إلى تاريخها.

عندما تدخل فرق الشارقة والعين وشباب الأهلي دبي والوحدة، المعترك الآسيوي الحالي، ستواجه فرقاً قوية تطمح لمنصات التتويج، لذا فإن مهمتها ليست سهلة، بل ستكون صعبة بكل المقاييس، وهنا لا بد من تقديم كل الدعم للفرق الإماراتية في هذه المنافسة حتى تستطيع الصمود وتحقق أحلام عشاق الكرة الإماراتية.

الدعم يكمن في الحضور الجماهيري والمؤازرة والتشجيع ورفع الروح المعنوية، وكذلك من خلال توظيف وسائل التواصل الاجتماعي وتحويلها إلى منصات دعم، لأنها تلعب دوراً نفسياً مهماً.

مهما تكن نتائج الجولة الأولى، فعلى الجميع أن يواصل دعم ممثلي الكرة الإماراتية، فالفوز في المباراة الأولى لا يعني أن الدرب أصبح معبَّداً للنهائي،كما أن الخسارة لا تعني أن الطريق مسدود.

علينا أن نتعامل بموضوعية وحكمة مع نتائج فرقنا في الجولة الأولى، فلسنا في حاجة إلى مبالغة عند الفوز، ولسنا في حاجة إلى غرس اليأس في حال الخسارة.

اللاعبون والمدربون والإداريون يدركون مسؤولياتهم في هذا المحفل الآسيوي، فمنذ 2003 ونحن نقاتل من أجل الصعود مرة أخرى إلى منصة التتويج.

كل عنصر في الفرق الأربعة المشاركة في دوري أبطال آسيا عليه أن يدرك أن جماهير الكرة الإماراتية بكل ألوانها تنتظر فريقاً إماراتياً يكتب تاريخاً جديداً ويسطر مجداً كروياً إضافياً، فالشوق للقب طال انتظاره، وهذا الموسم يمكن أن يكون الوقت المناسب لتحقيق اللقب للمرة الثانية.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات