التحدي الآسيوي

محمد بن ثعلوب

محمد بن ثعلوب

نشر في: آخر تحديث:

وجود أربعة أندية إماراتية في دور المجموعات لدوري أبطال آسيا، الذي انطلقت أولى جولاته بالأمس، يمثل انعكاساً لواقع أنديتنا التي ما زالت تحظى بمكانة متميزة قارياً، رغم تراجع نتائج ممثلينا في الموسمين الماضيين، الأمر الذي يفرض على إدارات الأندية مضاعفة الجهد والعمل للحفاظ على المكانة المتميزة، التي وصلت إليها أنديتنا على صعيد المنافسة في البطولة القارية، مع الاعتراف بأن محصلة مشاركات أنديتنا في النسختين الأخيرتين لم تكن بمستوى الطموح، ولم تواكب سقف تطلعات الجماهير قياساً بتاريخ مشاركاتنا في البطولة القارية، وقد تكون بعض الظروف الخارجة عن إرادة بعض الأندية أدت لتراجع نتائجنا في النسخة الماضية، ولكن عودة شباب الأهلي للواجهة القارية بعد أن غاب في الموسم الماضي، إلي جانب الحضور الدائم للعين وتألق الوحدة في الموسم الماضي وعودة الشارقة للواجهة القارية بعد غياب طويل، مؤشرات على حضور متميز لأندية الإمارات التي تنتظرها مشاركة استثنائية في نسخة 2020 الحالية.
على صعيد الدوريات الأوروبية يؤكد ليفربول من مناسبة لأخرى أنه النادي الوحيد في العالم الذي يغرد خارج السرب، ففي الوقت الذي تواصل فيه النوادي الكبار التعثر وتتساقط من مراكزها في الصدارة في الدوريات الكبرى، يبرز ليفربول كحالة استثنائية منذ تولي الألماني يورجن كلوب القيادة الفنية للريدز، ولم يكتفِ المدرب الألماني (الداهية) بإعادة اكتشاف الفريق الإنجليزي العريق الغائب عن منصات التتويج فقط، بل نجح في قيادته لقمة أعرق بطولة كروية في العالم محققاً جملة من الأرقام القياسية، بل تعدى ذلك بتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا متخطياً الأبطال التقليدين الواحد تلو الآخر، وواصل كلوب تحقيق الألقاب بانتزاعه لقب بطولة أندية العالم واضعاً الفريق على قمة أندية العالم دون منازع أو منافس، ولم تنتهِ مغامرة الريدز عند الفوز بدوري أبطال أوروبا والتتويج بلقب مونديال أندية العالم، بل تخطى ذلك بمراحل، وما يحققه ليفربول على صعيد المسابقة المحلية التي ينفرد بصدارتها بفارق شاسع من النقاط يجعل من مسألة التتويج باللقب مسألة وقت، وهو يمثل حالة أشبة بالإعجاز، لم يسبق لأي فريق محلي حققها في تاريخ البطولة الأعرق في العالم، والمتابع لمسيرة كلوب مع ليفربول يدرك جيداً أن الحكاية لم تنتهِ بعد.
آخر الكلام
ما يقدمه البرتغالي كريستيانو رونالدو مع اليوفي والتألق اللافت للسويدي العائد للكالتشيو إبراهيموفيتش في عمر 35، يؤكد أن التألق والنجومية لا تقاس بعمر اللاعب بل بحجم العطاء والإصرار.

*نقلا عن الخليج الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.