العين ورمد الكرة الإماراتية

جاسب عبد المجيد

نشر في: آخر تحديث:

فوز العين على اتحاد كلباء برباعية سيجعل المنافسة على لقب دوري الخليج العربي مثيراً إذا ما بقيت النتائج متقاربة، ففارق النقاط الخمس بين الزعيم والمتصدر شباب الأهلي دبي ليس كبيراً ويمكن معالجته أو شطبه.

ليس العين وحده من من يعيد الروح إلى المنافسة، فهناك فرق الجزيرة والوحدة والشارقة التي تحاول أن تغير جدول الترتيب وتحتل المواقع التي تناسبها.

على الرغم من فوز العين برباعية وظهور محترفه الجديد جوجاك بصورة طيبة وتسجيله هدفاً، إلا أن لاعبي الزعيم في حاجة إلى مراجعة أدائهم, لأن المشاهد المحايد لم ير مقاتلاً مميزاً يقاتل من أجل التعبير عن هوية الزعيم المعروفة محلياً وخارجياً.

إذا ضعف «العين» فإن الكرة الإماراتية تُصاب بالرمد، لذا على الجهاز الفني للزعيم واللاعبين أن يدركوا هذه الحقيقة، فالقلعة البنفسجية منذ أول لبنة فيها كانت الداعم الكبير للمنتخبات الوطنية بكل فئاتها.

من يرتدِ قميص الزعيم فعليه أن يعرف تاريخ هذا الصرح الرياضي ولماذا حصل على كل هذه الشعبية، فالعين دائماً قلعة للمبدعين والمقاتلين الذين يقدمون كل ما في حوزتهم من أجل إسعاد جمهورهم وعشاق الكرة الإماراتية.

فوز العين على كلباء مهم جداً قبل المواجهة الآسيوية المقبلة، لكن على بيدرو مدرب الفريق أن يشخص العلل ويعالجها، حتى يستعيد الزعيم عافيته في المنافسة القارية.

بيدرو مؤمن بقدرات لاعبيه لذا عليه أن يوظفهم بالطريقة المناسبة ويجعلهم أكثر انسجاماً وقوة، فالفرق الآسيوية تستغل أي نقطة وهن للمنافسين وتنفذ منها.

نأمل أن يذهب الزعيم إلى مباراة النصر السعودي بأحسن حال وبمعنويات عالية حتى يقدم لنا هوية العين التي نعرفها ويعرفها محبو هذا الفريق العريق حيثما كانوا، هوية الإبداع والكفاح والجدارة والزعامة.

ثقتنا كبيرة في العين وإدارته وجمهوره ولاعبيه وجهازه الفني والإداري، فقد عودنا البنفسج على النجاح، فهو منذ تأسيسه وهو يرتدي حلة الانتصارات وتاج الزعامة، وهذا التاريخ المضيء في حاجة إلى تحقيق إنجازات جديدة محلياً وقارياً.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.