عاجل

البث المباشر

فرح سالم

<p>كاتبة مختصة بالكرة الإماراتية</p>

كاتبة مختصة بالكرة الإماراتية

حفظ ماء الوجه

ننتظر من أنديتنا ردة فعل النتائج السلبية التي شهدتها الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا، بعدما فشلنا في تحقيق أي انتصار خلال المباريات الأربع، وأعتقد أن الجولة الثانية في البطولة القارية ستوضح الأمور بشكل أكبر، وستجيب عن أسئلة كثيرة.

مشكلة أنديتنا الأساسية في عدم وجود الطموح، وأهدافهم بسيطة للغاية، إذ ما زلنا نفضل المنافسة على المسابقات المحلية من أجل تحقيق مكاسب ربما تعتبر جيدة للبعض، ولكن بالنسبة لسمعة الكرة الإماراتية يعد المحفل القاري والمشاركات الخارجية هو الأهم بالنسبة لنا.

مباريات الجولة الثانية أصعب من الأولى بالنسبة لفرقنا، إذ سيصطدم شباب الأهلي دبي ببطل القارة فريق الهلال السعودي، الذي يجيد اللعب خارج أرضه بشكل كبير، ويبعد مستواه عن جميع أنديتنا بفارق شاسع، ولكن يمكن لشباب الأهلي تحقيق المفاجأة وكل شيء جائز.

أما العين فسيكون في اختبار صعب أمام النصر السعودي، ونأمل أن يستفيد الزعيم هذه المرة من ملعبه وينجح في استعادة التوازن على الرغم من أن الضيف يدخل المباراة بهدف العودة بالنقاط الثلاث بعد تعادله في الجولة الأولى على ملعبه في مباراة كانت ذات مستوى عالٍ للغاية أمام السد.

العنابي سيكون أمام لقاء صعب لأنه خارج أرضه، وإن كانت الأفضلية الفنية للوحدة ضد الشرطة العراقي، لكن الأخير لديه قوة الجمهور وأفضلية اللعب على أرضه، فيما يواجه الشارقة خبرة بيرسبوليس الإيراني.

على أنديتنا أن تنسى قليلاً المنافسات المحلية، مع أن هذا الأمر صعب لأن كل فريق يبحث عن أقصر طريق للألقاب، وجميع الفرق التي تمثلنا خارجياً هي منافسة على الألقاب المحلية وقريبة من منصات التتويج سواء في الدوري أو الكأس، وبالتالي وفقاً للعقليات التي لدينا، فمن الصعب أن تقنعهم بمسألة الاهتمام بالمنافسة الآسيوية، لأن لديهم اعتقاداً لن يخرج منهم، وهو أن اللقب القاري صعب للغاية، ويمكن أن يضيع عليك ألقاباً محلية، وبالتالي لن نصل إلى شيء طالما أن طموحاتنا محدودة، والإدارات والأندية تفضل مصالحها الخاصة والبقاء على أهداف وأمجاد قارية.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
رابط مختصر

إعلانات

الأكثر قراءة