عاجل

البث المباشر

فرح سالم

<p>كاتبة مختصة بالكرة الإماراتية</p>

كاتبة مختصة بالكرة الإماراتية

فريق من 4

واصلت أندية الإمارات الظهور السيئ في دوري أبطال آسيا، ما عدا الوحدة الذي وصل إلى النقطة الرابعة في صدارة مجموعته بجانب أهلي جدة، ويعتبر أصحاب السعادة الفريق الوحيد الذي ظهر بشكل مشرف بالنسبة لأندية في المسابقة القارية.

حقيقة، الأمر الذي وصلنا إليه مؤسف، بالنسبة لمشاركاتنا الخارجية على مستوى المنتخبات والأندية، بأن نكون مجرد زيادة عدد ونقاط سهلة المنال للمنافسين، ومن المتوقع أن نشهد تراجعاً كبيراً في تصنيف الدوري والأندية خارجياً، وأعتقد أنه إذ ما كانت هذه مستوياتنا، فمن الأفضل أن تقلص عدد مقاعدنا في المسابقة القارية على أن نظهر بهذا الشكل السيئ.

الأمر الغريب أن أندية باتت لا تمتلك أي شخصية على ملعبها، ولا تستفيد من عامل الأرض والجمهور عكس الأندية الأخرى، كما أن معظم النقاط التي فقدناها كانت على أرضية أنديتنا، ولم نجنِ سوى نقطتين من 6 مباريات، وهو رقم بائس يجب أن نقف عليه، لأن ذلك يعني أن أنديتنا بدون نقطة ضعف، واللعب معاها يمكن أن يكون مفضلاً للأندية القارية الأخرى لسهولة الفوز عليها خاصة في ملاعبنا.

شباب الأهلي دبي افتقد كل شيء أمام الهلال وكان عشوائياً ولم يتمكن من مجاراة خبرة بطل القارة، الذي فاز بأقل أداء وطريقة ممكنة، وحقق المطلوب من المواجهة التي كان الارتباك فيها واضحاً بالنسبة لصاحب الأرض والجمهور عكس الضيوف، أما العين فحدث ولا حرج، خسر للمرة الثانية على ملعبه ويتواجد في قاع الترتيب بدون أي نقاط، وبات موقفه في المجموعة صعباً للغاية، ولا أعتقد أن الأمر مرتبط بالمدرب، بل بنوعية اللاعبين وجودتهم التي لا تليق ببطولة مثل دوري أبطال آسيا.

أما الشارقة فحاول كثيراً في مباراته ضد الفريق الإيراني، لكنه افتقد الحظ بجانب الخبرة في التعامل مع مثل هذه المنافسات التي تختلف عن المسابقات المحلية، وكنا نأمل أن نشاهد ملك الموسم الماضي بشكل قوي في دوري الأبطال خاصة أن مجموعته تعتبر الأسهل.

الفريق الوحيد الذي يمكن أن نبني عليه طموحاتنا هو الوحدة، والفرصة سانحة أمامه بتكاتف اللاعبين والجماهير وإدارة النادي، ويمكنه أن يذهب بعيدا، لأنه يمتلك كل الأدوات المطلوبة.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
رابط مختصر

إعلانات

الأكثر قراءة