عاجل

البث المباشر

في الصميم

على غرار التعليم عن بُعد والعمل عن بُعد الذي فرضه فيروس كورونا على العالم، أصبح خيار التدريب عن بُعد هو الخيار المتاح أمام الرياضيين، للحفاظ على لياقتهم وجاهزيتهم البدنية حتى وإن كان ذلك في المنزل، بعد أن توقفت الحياة في جميع المرافق الرياضية، وتعطلت الدوريات والبطولات في جميع دول العالم لإشعار غير معروف، وحتى يحين ذلك الموعد لا يوجد خيار أمام الرياضيين سوى البقاء في المنازل، والالتزام بالتدريبات اليومية عن بُعد إلى أن يأتي الفرج الذي نتمنى وندعو الله عز وجل ألا يكون بعيداً.

التعاطي مع الأزمة الحالية التي تسيطر على العالم أجمع يتطلب من الجميع الكثير من التعاون واتباع التعليمات التي تطلقها الجهات المختصة لمواجهة الأزمة، وعدم ترك المجال أمام الفيروس اللعين لكي يتمكن مننا، وتحقيق تلك المعادلة يفرض علينا جميعاً رفع مستوى الوعي الثقافي لأعلى درجة لضمان بقاء الوضع تحت السيطرة، وعدم أخذ التعليمات الحكومية مأخذ الجد، فمعنى ذلك إننا نفتح المجال أمام كورونا لكي يسيطر علينا، ولننظر كيف فتك الفيروس بتلك الدول التي تهاونت في التعامل معه، وأين وصل بها الأمر بعدما أصبحت أشهر وأكبر مدن أوروبا مدن أشباح وشوارعها تصرخ من العزلة والفراغ.

وتوقف الدوام الدراسي لم يلغِ الدراسة التي تحولت عن بُعد بفضل التكنولوجيا العالية التي تمتلكها الدولة ولله الحمد، وكذلك الحال بالنسبة لأغلب الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة التي انتهجت أسلوب العمل عن بُعد، بهدف تفادي الاحتكاك المباشر بين الأفراد في سبيل الحد من انتقال الفيروس وانتشاره، وبالنسبة للرياضيين فتبدو الظروف مهيأةً لخوض تجربة جديدة، من خلال التدريب عن بُعد في المنازل وبشكل فردي تماشياً مع الوضع العام، والتزاماً مع الجهود الجبارة التي تبذلها مختلف قطاعات الدولة، حتى نتجاوز هذه الأزمة وحتى نتمكن من الانتصار على كورونا بإذن الله تعالى.

كلمة أخيرة

التدريب عن بُعد قد يكون خياراً مثالياً في ظل الظروف الحالية للخروج بأقل الخسائر حتى الانتصار على كورونا.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
رابط مختصر

إعلانات