عاجل

البث المباشر

أحمد البهدهي

<p>كاتب رأي بحريني</p>

كاتب رأي بحريني

«كورونا».. والرياضة البحرينية!!

فيروس «كورونا» وباء استطاع أن يشل حركة ومسيرة كل نواحي الحياة في أغلب دول العالم، هناك دول انعزلت عن باقي دول العالم وحدود أغلقت لتجنب الزيادة في عدد المصابين بالفيروس، اقتصادات دول انهارت، كل ذلك بسبب ذلك الفيروس الجديد، بل ولم يقتصر الأمر على ذلك فحسب، بل وصل تأثيره بشكل كبير إلى القطاع الرياضي العالمي بشكل عام والرياضة البحرينية بشكل خاص، فقامت عدة دول بوقف النشاط الرياضي من دوريات وبطولات تجنبا لتفشي الوباء في صفوف الرياضيين، وعلى المنوال نفسه قامت اتحاداتنا الرياضية بإصدار بيانات وتعاميم للأندية لوقف النشاط الرياضي في المملكة حتى إشعارٍ آخر، أسوة بما قامت به دول العالم.
كلنا فخر واعتزاز بما قامت به اللجنة التنسيقية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، من جهود جبّارة وحكمة في اتخاذ التدابير والإجراءات الاحترازية والاستباقية في مواجهة فيروس «كورونا»، ما زرع الطمأنينة في قلوب المواطنين والمقيمين، وكل الشكر والتقدير للجنود المجهولين الذين قاموا بدورهم على أحسن وجه، كل التحية والتقدير لوزارت الدولة دون استثناء.
إن ما قامت به اتحاداتنا الرياضية من توقف أنشطتها الرياضية كافة بشكل رسمي حتى إشعارٍ آخر، وكان آخرها اتحاد كرة القدم، يصب في مصلحة الوطن والمواطن والرياضيين، فسلامة وصحة المجتمع أسمى وأهم من استمرار نشاط رياضي في الوقت الراهن، فالرياضة تقوم على صحة الرياضي قبل كل شيء، ويجب علينا أن ندرك أن مصلحة الوطن والمواطن فوق كل أي اعتبار في الوقت الراهن، فلم يعد الوقت مناسبا لأن نستمتع بمشاهدة نهائي مثير أو دوري ساخن، إذ إننا أمام تحدٍّ كبير لمواجهة عدو البشرية «فيروس كورونا».
من يتابع الوضع الراهن في الوسط الرياضي يلاحظ أن هناك غموضا كبيرا حول استمرارية عقود المدربين والإداريين والمحترفين بالأندية، فالنشاط الرياضي توقف وأنديتنا باتت تخلو من الرياضيين والأفراد، وقد يطول التوقف حتى شهر يوليو، أي بعد نهاية الموسم الرياضي، وإن استمرار العقود بالصورة القانونية يزيد من أعباء الأندية، ما يعني أن الأندية ستضطر لدفع رواتب الرياضيين لشهري أبريل ومايو على الرغم من توقف النشاط الرياضي. إن المسؤولية الآن ملقاة على عاتق المسؤولين عن الرياضة في مملكتنا الغالية لإيجاد مخرج وحل لهذه المشكلة التي قد تؤثر بشكل كبير على ميزانيات الأندية.

همسة رياضية
علينا أن نجسّد مشاعر الحس الوطني من خلال الالتزام بالتدابير والإجراءات الصادرة من الجهات المختصة والتقيّد بالحجر المنزلي خلال الوقت الحالي؛ حتى لا نكون أداة مساعدة لنشر فيروس «كورونا» بمجتمعنا البحريني.
ختامًا.. للكلمة حق وللحق كلمة، ودمتم على خير.

*نقلاً عن الأيام البحرينية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات