عاجل

البث المباشر

الاحتمالات الصعبة

احتمالات عديدة فرضها قرار تعليق منافسات كرة القدم كإجراء احترازي، لسلامة اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية جميعها صعبة، فقرار استئناف دوري الخليج العربي مطلع أبريل المقبل يتطلب فترة زمنية لإعداد وتجهيز اللاعبين، ما يعني استئناف المسابقة شهر مايو أي في رمضان مع الأخذ بالعديد من الاعتبارات الوقائية، وبالنسبة لاحتمال إلغاء المسابقة على أن يبقى الوضع على ما هو عليه غير وارد، كما أن احتمال الاكتفاء بما وصلت إليه المسابقة واعتمادها نتائجها سواء للبطل أو الهابطين أيضاً مسألة غير مقبولة من الأطراف المعنية، ومعها ستبقى مسألة حسم دوري الخليج العربي مسألة جدلية يصعب إيجاد حل توافقي لها إلا بعد أن تتضح الرؤية بتحقيق النصر على كورونا.

الرؤية حتى الآن ضبابية وستظل كذلك إلي أن تنقشع غيوم كورونا عن أجواء العالم، الذي لا يزال يعيش تحت وطأة الفيروس الذي شل حركة البشر على الكرة الأرضية، وتطور الأوضاع وتعقدها من يوم لآخر يجعل القائمين على الرياضة في مختلف الاتحادات الدولية في موقف صعب، فمسألة حسم وضع البطولات المحلية والقارية تبدو غير ممكنة لعدم وجود سيناريو واضح ينصف جميع الفرق ويرضي الجميع، وعدم وجود مؤشرات حول موعد نهاية الأزمة يزيد من الوضع تعقيداً وصعوبة، ما يعني أن جميع السيناريوهات المطروحة لن تجد القبول من جميع الأطراف.

الاتحاد الدولي بالتعاون مع عدد من الاتحادات القارية يبذل جهوداً كبيرة للوصول إلى سيناريو مثالي لمواجهة الأزمة القائمة بأقل الخسائر، وعدم وجود بوادر انفراج قريبة يجعل من مسألة إلغاء المسابقات مسألة حتمية، واقتراب نهاية المهلة المعلن عنها مسبقاً يؤكد حجم صعوبة اتخاذ قرار نهائي مع توقعات بتكرار عملية التأجيل، الأمر الذي قد يدفع بأصحاب القرار لإعلان نهاية المسابقات على الوضع الذي توقفت عليه، كحل استثنائي وإن كان ذلك لن يرضي جميع الأطراف وسيكون هناك معارضون، ولكن هذا هو الواقع الذي فرضه كورونا على الجميع.

كلمة أخيرة

بين التأجيل والحسم أو الإلغاء سيبقى القرار معلقاً إلى أن تأتي ساعة النصر على الفيروس، والنصر قريب بإذن الله تعالى.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات