عاجل

البث المباشر

برافو لبيان الاتحاد البحريني لكرة القدم

أعلن مجلس إدارة الاتحاد البحريني لكرة القدم عن استمرار تعليق كافة مسابقات الموسم الرياضي 2019-2020، نظرًا للحالة الراهنة التي تمر بها المنطقة من تفشي انتشار فيروس «كورونا» المستجد، والذي تم على إثره تجميد الأنشطة الرياضية بما فيها مسابقات الاتحاد البحريني لكرة القدم بدءًا من 19 مارس الجاري، بناءً على التعليمات الصادرة من اللجنة الأولمبية البحرينية.
فقد اتجه الاتحاد البحريني لكرة القدم إلى استمرار تعليق مسابقات الموسم 2019-2020 حتى شهر يوليو المقبل، إذ سيتم استئناف المنافسات بدءًا من النصف الثاني لشهر يوليو 2020، على أن يختتم الموسم في الأسبوع الثالث من أغسطس 2020، ويود الاتحاد البحريني لكرة القدم الإشارة إلى أن الاتجاه نحو هذا الخيار، كونه الأفضل خلال الوضع الراهن، مع الإشارة إلى بقائه مرتبطًا بالوضع الصحي العام، علاوة على كونه مناسبًا (على مستوى مسابقات الكبار).
ختامًا يؤكد مجلس إدارة الاتحاد البحريني لكرة القدم دعمه وتقديره الكبيرين لجهود اللجنة التنسيقية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد، نائب القائد الأعلى، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، بالإضافة إلى دعم جهود وزارة شؤون الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية البحرينية، وذلك فيما يخص تنسيق المواقف والتصورات لمواجهة فيروس (كورونا).

همسة:
بيان الاتحاد البحريني لكرة القدم عجب الكثير من الرياضيين وأشادوا فيه، بيان واضح وصريح مع جميع الأندية، ومن حق الاتحاد تيسر المسابقة حسب الظروف التي يمر بها الوطن، فمن غير المعقول أن يتم إلغاء نتائج مباريات الموسم الحالي حسب ما يردد البعض وما يريدونه هم فقط، كيف يفكرون من يردد أسطوانة إلغاء النتائج والدوري العام، اعتقد من يفكر بهذا الشيء هم من لهم مصلحة في الإلغاء، وبالإلغاء قد يظلم فرق تعبت وكافحت حتى تصل لمبتغاها، وهي فرق المقدمة التي ستكون هي الخاسر الأكبر في حالة الإلغاء وهو قرار غير منطقي، ونتساءل لمن يطالب بالإلغاء من سيلعب ويمثل المملكة الموسم القادم في المنافسات الخارجية ومن سيكون البطل.
بكل أسف هناك من (يشيش) بعض الإعلاميين للكتابة، وذلك لتضليل وتشويه الحقائق، وهو أي الإعلامي والذي من المفترض أن يتقن الأساليب الإعلامية المهنية الحديثة لنقل الوقائع التي تصب في مصلحة الجميع وليس في مصلحة شخص أو ناد معين، وعلى الإعلاميين التحرر من المفاهيــم التي يتم الترويج لها وغرسها في أذهان ضعاف النفــوس، أخيرًا نقول برافو لبيان الاتحاد البحريني الذي لم يرضخ لمطالبات البعض ولم يمشِ حسب أهوائهم وأفكارهم.

*نقلا عن الأيام البحرينية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات