عاجل

البث المباشر

حتى لا تخسر الرياضة حرب كورونا

يستحق الاهتمام والاحترام، تحقيق صحفى نشرته جريدة يو إس توداى منذ ثلاثة أيام وكتبه كل من جيف زيللجيت وجابى لاك.. فبينما لا تزال أزمة كورونا تحاصر العالم كله بضغوطها ومخاوفها التى طالت كل مجالات حياتنا.. وبعدما توقفت الرياضة تماما فى معظم أنحاء العالم.. قرر جيف وجابى البحث عن إجابة لسؤال لم ينشغل به أحد قبلهما، وهو كيف ستعود الرياضة إلى سابق نشاطها الذى كان قبل كورونا؟.. ففى الولايات المتحدة وأوروبا والعالم كله وهنا أيضا فى مصر.. يسأل الجميع متى ستعود الرياضة لكن لم يسأل أحد كيف ستعود.. وفى هذا التحقيق كشف جيف وجابى أن هذه العودة ممكن جدا أن تصبح قنبلة بيولوجية تنفجر فى وجه الجميع.. فلن تعود الرياضة فى أى بلد إلا بعد انحسار خطر كورونا أو أن العالم بدأ يقترب من مصل للوقاية أو دواء للعلاج.. ولكن لن يعنى ذلك القضاء التام على كورونا.. أى أن النشاط الرياضى سيعود ولكن سيبقى هناك من يحملون الفيروس ولا يزال هناك من يهددهم كورونا أو يطاردهم.. فإن عاد النشاط الرياضى بصورة كاملة ومفاجئة.. فهذا يعنى أن نملأ الملاعب والصالات بآلاف المتفرجين دون ضمانات أنهم جميعا خالون من الفيروس.. ويكفى وقتها مصاب واحد فقط أو حتى حامل للفيروس دون أى أعراض ليعود وباء كورونا من جديد.. وجاء هذا التحذير على لسان الدكتور رونالد والدمان أستاذ الصحة بجامعة جورج واشنطن، أحد الخبراء الكبار الذين تتعاون معهم منظمة الصحة الدولية.. وحذر الدكتور رونالد من التعجل بالعودة دون ضوابط أو العودة الكاملة والمفاجئة دون تمديد وحذر.. وناقش جيف وجابى فى تحقيقهما كيف يمكن عودة النشاط سواء لكرة القدم الأمريكية أو البيسبول وكرة السلة دون انفجار قنبلة كورونا من جديد.. فالأمريكيون تماما مثل أهل الرياضة فى العالم كله.. يتخيلون أن النشاط كله سيعود فى يوم واحد كأن شيئا لم يكن.. ولا أحد يعترض على عودة الرياضة للحياة.. لكن دون نسيان حقيقة مهمة للغاية وهى أن القضاء التام على كورونا يحتاج لوقت طويل جدا لا يمكن أن تتوقف الرياضة خلاله.. إنما يمكن أن تعود بشروط وقواعد طبية وصحية تضعها منظمة الصحة الدولية.. كما أنه ليس من الضرورى اشتراط العودة بمدرجات كاملة العدد.

*نقلاً عن المصري اليوم

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات

الأكثر قراءة