عاجل

البث المباشر

في الصميم

التقرير المفصل الذي نشرته صحيفة آس الإسبانية، والذي تحدث فيه عدد من الخبراء في مجال الاقتصاد حول واقع ومستقبل كرة القدم بعد كورونا، أثار ردود فعل واسعة، حيث أشار الخبراء إلى المرحلة القادمة ستشهد انحسار وزوال الجزء الوهمي من أسعارها وأجورها وتكاليفها، كما أن مسألة شراء اللاعبين بمبالغ خيالية ستنحصر ويزول تأثيرها، إلا للبعض اليسير من اللاعبين الذين يستحقونها لقيمتهم الاقتصادية والرياضية، وأنتهى التقرير إلى وجود إجماع تام على أن مرحلة ما بعد كورونا ستشهد انخفاضاً حتمياً في أسعار وتكاليف صناعة اللعبة الشعبية الأولى في العالم.

على الرغم من وجود قناعة تامة بأن مرحلة ما بعد كورونا ستشهد تحولاً كبيراً في مجال صناعة الرياضة، إلا أن حجم التغير أو التأثير يبقى في علم الغيب، ولأن موعد الانتصار على كورونا لا يزال غامضاً ولا نعلم متى ينتهي، فإن جميع النظريات تبقى مسألة اجتهادية في انتظار ما يحدث على أرض الواقع، وطالما أن الواقع الذي نعيشه هذه الأيام مجهول تماماً كقادم الأيام، والوضع نفسه ينطبق على جميع القطاعات الأخرى التي تعيش الدوامة ذاتها، في انتظار بقعة ضوء تبعث الأمل وتعيد الحياة التي تصدعت بفعل (كوفيدـ19).

الحديث عن تحول حتمي في تكاليف كرة القدم بعد كورونا سبقه حديث مطول حول روزنامة البطولات، التي عطلها الفيروس وأصابها بالشلل التام وجعل من القائمين على صناعة كرة القدم في العالم في موقف بالغ التعقيد، ومعها انقسمت الآراء بين مطالب بإلغاء بطولات الموسم أو التأجيل أو الحسم من عند محطة التوقف الأخيرة، ولأن مسألة إجماع أو اتفاق جميع الأطراف صعبة وغير ممكنة، فإن مسألة حسم مسابقات الموسم الحالي ستبقى بمثابة المعضلة الأكثر تعقيداً، نظراً لصعوبة إيجاد حل توافقي لها في ظل تباين واختلاف المصالح، ما يؤكد قطعياً أن بعد كورونا سيتغير المشهد وستكون هناك كرة قدم مختلفة.

كلمة أخيرة

عدم إمكانية تحديد سيناريو واضح لإنهاء الموسم الحالي، مقدمة لأزمة حقيقية ستغير واقع كرة القدم بعد كورونا.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
رابط مختصر

إعلانات