عاجل

البث المباشر

إبراهيم بكري

<p>كاتب رأي رياضي</p>

كاتب رأي رياضي

كورونا فيروس الخسائر المالية رياضيّا

حياة الإنسان وصحته أهم من الرياضة لا جدال في هذا الشأن في ظل ما يعيشه العالم من هلع، بسبب فيروس كورونا أصبحت الرياضة أمرًا ثانويًّا بعد أن كانت إكسير الحياة لكثيرة من عشاق الرياضة على مستوى العالم.
تأجيل البطولات الرياضية ضربة اقتصادية موجعة لكثير من الدول التي تعتبر الرياضة فيها من أهم الموارد الاقتصادية.
اتخذ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم خطوة غير مسبوقة بتأجيل بطولة كرة القدم الأوروبية لعام 2020 إلى عام 2021 بسبب فيروس كورونا. كلفت هذه الخطوة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم خسائر مالية تقدربـ300 مليون يورو، في حين أن إلغاء البطولات نهائياً سيكلف الاتحاد نحو 400 مليون يورو.
وفي أمريكا أجل الدوري الأمريكي لكرة القدم بداية الموسم الجديد لمدة 30 يومًا في ضوء انتشار الوباء. أدى ذلك إلى خسائر حقوق وسائل الإعلام في الدوري، والتي تحقق إيرادات سنوية تقدر بـ90 مليون دولار أمريكي.
إلى جانب ذلك خسارة أفضل الفرق في الدوري الأمريكي للإيرادات المحتملة لأكثر من 200 ألف دولار أمريكي لكل مباراة على أرضها. تشير التقديرات إلى أن الحد الأقصى لخسارة الإيرادات في قطاع البث التلفزيوني في الدوري الإنجليزي الممتاز بسبب فيروس كورونا نحو 800 مليون يورو.
علق دوري كرة القدم في إيطاليا جميع مباريات موسم 2019ـ 2020. وبالتالي، 124 مباراة في الدوري الإيطالي تم تأجيلها بسبب انتشار فيروس كورونا. تكشف البيانات أن قيمة حقوق البث التلفزيوني للمباريات المؤجلة بلغت نحو 316.5 مليون يورو. على وجه التحديد بلغت قيمة حقوق البث التلفزيوني للمباريات الـ 86 التي سيتم بثها على سكاي 252.2 مليون يورو، في حين بلغت قيمة المباريات الـ38 التي سيتم عرضها في دازن 64.3 مليون يورو. وفقًا لتوقعات في حالة إلغاء جميع المباريات الوطنية والدولية بسبب انتشار فيروس كورونا، من المتوقع أن تبلغ خسائر نادي يوفنتوس نحو 110 ملايين يورو.

لا يبقى إلا أن أقول:
الأمر نفسه في جميع دول العالم الخسائر المالية كبيرة بسبب تأجيل المنافسات الرياضية وهذا سوف ينعكس سلباً على الأندية اقتصادياً، وسوف تعاني كثيراً الأندية من الديون والإفلاس في حالة عدم وجود موارد مالية أخرى تعوض الخسائر الحالية التي تعتبر كبيرة في ظل المصاريف العالية بسبب ارتفاع عقود اللاعبين في السنوات الأخيرة.
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا “الرياضية”.. وأنت كما أنت جميل بروحك وشكراً لك..

*نقلا عن الرياضية السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات