عاجل

البث المباشر

جاسب عبد المجيد

إعلامي عراقي

إعلامي عراقي

المواقع الالكترونية واللغات

ركزت دولة الإمارات العربية المتحدة على التكنولوجيا منذ وقت مبكر، ولم تترك أي شيء للمصادفة، لذا اقتنت تكنولوجيا متقدمة، وهيَّأت بيئة مناسبة لأبنائها وبناتها لتطوير مواهبهم في الجانب التقني والتعليمي، وها هي اليوم تنجح في إدارة دفة العمل عن بُعد بسبب الاهتمام المبكر بعالم التقنيات.

بعض فرق كرة القدم في الدولة يعتمد أيضاً على التكنولوجيا في العديد من الأمور، بما في ذلك مراقبة التدريبات، وحساب التمريرات، ونوعية التمركز، وفحص لياقة اللاعبين خلال الجري، وغيرها من النقاط الحيوية.

حيث يمكن توظيفها لأغراض تعليمية، إضافة إلى واجباتها الإعلامية، أي يمكن تعليم لاعبي الفئات العمرية لغات متعددة، منها الإنجليزية، والألمانية، والإسبانية، والإيطالية، وغيرها، لأن تعلم اللغات قد يشجع اللاعبين الصغار على التفكير بالاحتراف الخارجي.

ربما يرى البعض أن هناك مواقع إلكترونية تجارية تعلم اللغات المختلفة مقابل مبالغ مالية، وهذا صحيح، إلا أن وجود قسم في الموقع الإلكتروني للنادي لأغراض تعليمية، يأتي بفائدة مزدوجة وهي تعليم لغة وتزويد الناشئ بثقافة الاحتراف، كما أنه يغرس هدف الاحتراف في ذهن اللاعب الصغير حتى يسعى لتحقيقه عندما يكبر.

على الأندية الكبيرة في الدولة أن تسعى لاستخدام التكنولوجيا بصورة أوسع في المستقبل، كي تكون جاهزة لكل الاحتمالات، خصوصاً في المجال الاحترافي، كما أننا في حاجة إلى أندية تستخدم مواقعها لتعليم اللغة العربية أيضاً للجاليات الموجودة في الدولة، وهذا يساعد على ربط متعلمي اللغة العربية من الأجانب بمصدر التعليم «النادي».

بعون الله، ستزول غمة كورونا، وتبدأ الحياة الطبيعية من جديد، ونخرج بدروس عدة في جميع المجالات، بما فيها الدروس الرياضية.

لنوظف التكنولوجيا في الأندية لخدمة الحركة الرياضية ومصالحها وعناصرها، خصوصاً في الجانب التعليمي الذي يأتي بالفائدة على النادي والفرد والمجتمع، لأن التعليم دائماً يأتي بالمعرفة والمنفعة، ويساعد على تحقيق هدف التقدم.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات