عاجل

البث المباشر

اللعب خارج ملاعب الكرة

حين تتعطل المباريات ويتوقف اللعب.. تبقى المنافسة قائمة ويستمر الصراع والسباق لكن بأشكال ووسائل أخرى بدون لعب وبعيدا عن الملاعب.. ولا يحدث ذلك فى مصر فقط إنما فى إنجلترا أيضا.. وحين توقف الدورى الإنجليزى بسبب وباء كورونا.. لم تتوقف المنافسة والسباق بين ليفربول والأندية التى تنافسه.. واجتمع المسؤولون الكبار فى ليفربول وأعلنوا أن بعض الأندية التى تنافس ناديهم على اللقب الإنجليزى هى التى حاولت تشويه صورة ليفربول فى عيون جماهيره والإعلام وعموم الإنجليز أيضا.. فمنذ أيام قليلة.. انتشر خبر فى الإعلام الكروى الإنجليزى يفيد بأن ليفربول قرر الاستغناء عن بعض موظفيه وعماله وذلك لتقليل خسائره المالية بعد توقف النشاط الكروى، وأيضا ليصبح من حق هؤلاء المستغنى عنهم الاستفادة من قرار الحكومة البريطانية بسداد ثمانين بالمائة من أجور من فقدوا وظائفهم بسبب أزمة كورونا.. وتوالت الانتقادات والاتهامات تلاحق مسؤولى ليفربول وتتهمهم بعدم الرحمة وعدم الإنسانية وعدم الاحترام أيضا.. ولم تأت تلك الاتهامات فقط على لسان جماهير المنافسين أو كثير من الإعلاميين.. إنما على لسان جماهير ليفربول وبعض من نجومه القدامى أيضا الذين رفضوا هذا السلوك وهذا القرار.. خاصة أن منافس ليفربول.. نادى مانشستر سيتى.. سبق كل أندية الدورى وأكد التزامه بكل موظفيه وعماله دون الاستغناء عن أى أحد.. وسيسدد أجورهم كاملة.. وقى المقابل قررت أندية توتنهام وبورتموث ونيوكاسل يونايتد ونوريتش سيتى منح كل موظفيها إجازة إجبارية غير مدفوعة الأجر حتى نهاية الأزمة.. ولم ينتبه كثيرون لتلك الأندية لكنهم توقفوا فقط أمام المقارنة بين مانشستر سيتى والتزامه الإنسانى والأخلاقى وليفربول الذى فقدت إدارته احترام الكثيرين.. وأمام هذا الهجوم الحاد.. أعلن جون هنرى، مالك ليفربول، وتوم ورنر، رئيس مجلس الإدارة، والرئيس مايك جوردون، والرئيس التنفيذى بيتر مور.. أنهم كانوا فى اجتماع للأندية لبحث ما يمكن اتخاذه من مقترحات بشأن الموظفين والعمال.. وأن ليفربول اقترح الاستغناء عن بعضهم كأحد الحلول الممكنة للأزمة المالية.. مجرد اقتراح قام منافسو ليفربول الذين فقدوا ضمائرهم وأخلاقهم بتسريبه للإعلام وتصويره كأنه قرار نهائى لإدارة ليفربول وهو الأمر الذى ليس صحيحا.. واضطر ليفربول لإصدار أكثر من بيان رسمى لتأكيد التزامه بموظفيه وعماله ليبقى ليفربول دائما أسرة واحدة لن ينجح أى أحد فى تشويه صورتها هى وناديها العريق.

*نقلا عن المصري اليوم

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات