عاجل

البث المباشر

ضمان الاستقرار

قبل أن نحدد نوعية أو هوية المدرب الجديد للمنتخب الوطني، يفترض أن نحدد أهداف المرحلة القادمة، ولأن المرحلة التي يمر بها العالم تعتبر استثنائية بمعنى الكلمة، ومن الصعب اتخاذ موقف واضح، سواء في عملية التفاوض أو الاختيار نظراً لحالة الارتباك العام الذي أحدثها كورونا في العالم، فإن مسألة اختيار مدرب يملك المواصفات المطلوبة لتحقيق طموحات الكرة الإماراتية، تبدو معقدة، خاصة في ظل عدم وضوح الأهداف إلى جانب صعوبة موقف المنتخب في التصفيات الآسيوية، والمسألة لا تتوقف على الجانب الفني فقط بل المعنوي كذلك، فتوقف النشاط الرياضي حتى إشعار غير معروف ستكون له تبعاته على اللاعبين، وسيتطلب بذل جهد مضاعف من الأجهزة الفنية والإدارية ومن جانب الجماهير أيضاً.

المفاضلة لا يجب أن لا تكون على أساس أيهما الأفضل لقيادة المنتخب الوطني أو الأجنبي، وحتى يكون الاختيار مبنياً على أسس علمية وواضحة، لا بُدَّ من تحديد الأهداف أولاً، ومن ثَمَّ ربطها بهوية المدرب بغض النظر إن كان أجنبياً أو مواطناً، وعندما نتحدث عن الأهداف، فإننا نقصد بالأهداف القصيرة المدى، المتمثلة في إياب التصفيات المزدوجة لمونديال 2022، وكأس آسيا 2023، التي من المفترض أن تحظى بالأهمية القصوى في ظل الموقف المعقد للأبيض في المجموعة، ومن ثَمَّ التفكير في مرحلة ما بعد التصفيات.

حسم هوية مدرب الأبيض القادم حسب ما تم الإعلان عنه سيكون قبل نهاية أبريل الجاري، وهي فترة زمنية تبدو قصيرة جداً خاصة في ظل الوضع السائد في مختلف دول العالم، ولكن تحديد موعد الحسم قبل نهاية الشهر الجاري، مؤشر على أن لجنة المنتخبات فتحت ملف المدرب الجديد مبكراً، وأن الأمور شبه منتهية أو متوقفة على بعض التفاصيل الصغيرة هكذا يبدو، وإلى أن يحين موعد الكشف عن هوية المدرب الـ36 للمنتخب، لا نملك إلا أن نقول بالتوفيق للاتحاد الجديد في مهمته لإعادة البريق المفقود للأبيض الإماراتي.

كلمة أخيرة

الاختيار يجب أن يكون للأكفأ والأجدر على قيادة المنتخب في هذه المرحلة سواء كان وطنياً أو أجنبياً، بشرط ضمان الاستقرار.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات