عاجل

البث المباشر

جاسب عبد المجيد

إعلامي عراقي

إعلامي عراقي

مراجعة القرارات السابقة

تقيل إدارات شركات كرة القدم خلال الموسم إداريين أو تبعد شخصيات لها خبرات واسعة في مجال تخصصها بسبب الضغوط التي تظهر تحت تأثير الخسارات المتكررة أو التراجع المخيف في جدول الترتيب أو الابتعاد عن المنافسة بالنسبة للفرق الكبيرة والتي لا يقبل جمهورها بغير الألقاب والإنجازات والحضور المستمر على منصات التتويج وهناك حالات أخرى تحدث بسبب حسابات خاطئة، منها أن الفرد الفلاني محسوب على شخصيات سابقة كانت تدير دفة العمل وغيرها من الأمور.

الآن وفي ظل فترة التعقيم والإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا على الإدارات أن تُعيد حساباتها وتناقش قراراتها السابقة بهدوء بعيداً عن أية مشاعر، وتراجع تأثير تلك القرارات ولماذا اتخذت حينذاك ويمكن بعد المراجعة تصحيح القرارات الخاطئة إن وجدت، لأن الإصرار على الخطأ يولد مزيداً من الأخطاء.

تعليق النشاط الكروي حالياً فرصة ثمينة للتراجع عن القرارات الانفعالية غير المدروسة, وفرصة لتعديل الأمور لأن الحُكم خلال حالات الغضب غالباً ما يأتي بنتائج لا تسر الخاطر فشركات كرة القدم التي خسرت عناصر إدارية مهمة بسبب قرارات عاطفية عليها أن تُعيد الأمور إلى نصابها فليس عيباً الاعتراف بالخطأ والتراجع عنه خصوصاً إذا كانت لتلك الأخطاء الإدارية نتائج سلبية وخيمة.

عندما يعود نشاط كرة القدم من جديد بعد أن تقرر الجهات المختصة ذلك نريد أن نبدأ بروح جديدة في أنديتنا الرياضية روح تعتمد على الاتزان والتوقف عن إزاحة الأشخاص من ذوي الخبرات الإدارية لأسباب غير منطقية وغير موضوعية, أو لأسباب شخصية وليست مهنية.

بعد جائحة كورونا يجب أن تكون الروح الرياضية هي التي تحكم بين جميع عناصر اللعبة وبين أعضاء الإدارات السابقة والحالية فليس هناك أسمى من أن نعمل بروح الفريق الواحد حتى يكون المُنتج سليماً ومقبولاً من الجمهور.

الفرصة مواتية الآن لمراجعة جميع القرارات الجيدة والرديئة وكذلك تدقيق نتائج تلك القرارات وتأثيرها في سير الأداء ونوعية النتائج.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات

الأكثر قراءة