عاجل

البث المباشر

فرح سالم

<p>كاتبة مختصة بالكرة الإماراتية</p>

كاتبة مختصة بالكرة الإماراتية

الأبيض والمدرب المواطن

خرجت أنباء بأن هناك اتجاهاً داخل لجنة المنتخبات والشؤون الفنية باتحاد كرة القدم، للاعتماد على المدرب الوطني من أجل قيادة المنتخب الأول في الفترة المقبلة، وذلك بعد فشلت عدة أسماء أجنبية تم التعاقد معها في الفترة الماضية، بعد المدرب مهدي علي، الذي يرى البعض أنه الأجدر بقيادة الأبيض مجدداً.

بشكل عام عانت المنتخبات الوطنية من تخبط إدارة الاتحاد السابق، إذ استعانت بعدة مدارس مختلفة في منتخبات المراحل السنية، بالإضافة إلى الأول، وكان من الواضح أنه لا يوجد نهج محدد للاتحاد، وطريقة التعاقد كانت معروفة أيضاً، التركيز أولاً على السعر الأرخص.

عودة المدرب المواطن في الفترة الحالية ربما تكون في صالح الأبيض أو العكس، لكن بكل وضوح من سيتولى المسؤولية الفنية سيعاني كثيراً، لعدم وجود العناصر المميزة، تدهور مستوى معظم اللاعبين، غياب التناغم والانسجام بين المجموعة السابقة مع الإضافات الجديدة، بالإضافة إلى ضعف خبرة العديد من اللاعبين الجدد والذين وصلت أعمارهم إلى 25 عاماً، إذ لم يلعبوا العديد من المباريات.

الأمر الآخر، وفقاً للمنطق، فإن مهدي علي قدم كل ما لديه مع الأبيض، وإذ أراد الاتحاد الاستفادة منه، فهو مميز جداً في عملية بناء المنتخبات، ونأمل أن يجد دوراً في منتخبات المراحل السنية، أما عبدالعزيز العنبري، فصحيح أنه نجح مع الشارقة وحقق الإنجازات، لكن تدريب المنتخب الأول مسألة أخرى تماماً، مختلفة بشكل كبير عن الأندية وتحتاج إلى باع وخبرة، وهو الأمر الذي افتقده مهدي أيضاً في التصفيات السابقة للمونديال.

إذا ما أراد الاتحاد الاستفادة من خبرات المدربين المواطنين، فأفضل حل حالي للأبيض هو الاستعانة بمدرب طموح ذي إمكانات كبيرة، على أن يعمل معه مساعد مواطن ويكون مميزاً أيضاً، مع الابتعاد عن المجاملات في منصب مساعد المدرب، الذي طالما وزع بناء على العلاقات.

ونأمل أن تتم إعادة جدولة تدريب المراحل السنية، بحيث تمنح الفرصة للمدربين المواطنين، الذين أثبتوا جدارتهم في السنوات الماضية عكس الأجانب، لكن المنتخب الأول بحاجة إلى اسم كبير وطموح لإخراج المنتخب من مأزق التصفيات والتفكير في مستقبل أفضل بعد ذلك.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات