عاجل

البث المباشر

كورونا فى صفحات الرياضة

فارق كبير جدا بين الكتابة عن كورونا فى صفحة الرياضة.. والكتابة عنها فى أى صفحة داخل أى جريدة أو مجلة أو موقع.. فالرياضة غالبا لها رؤية مختلفة وتختلف حروفها عما يستخدمه الآخرون فى مجالاتهم.. فعن طريق إيرينا جيلاروفا نستطيع أن نعرف أن جمهورية التشيك قررت استئناف الحياة الطبيعية بعد انتصارها على كورونا وعادت بطلة رمى الرمح لتدريباتها فى استاد جوليسكا فى براج لكن بدون زحام أو متفرجين.. ونفس الأمر فى الدنمارك والنمسا والنرويج حيث سبقت هذه البلدان العالم فى إغلاق الأبواب والتزم أهلها البقاء فى البيوت طيلة الفترة الماضية حتى أصبح ممكنا الشروع فى استئناف الحياة الطبيعية مرة أخرى تدريجيا ومع محاذير وممنوعات وقيود كثيرة.. ومن خلال الرياضة أيضا نعرف أن إسبانيا ليست مهيأة بعد لاستئناف الحياة الطبيعية.. وبعدما قررت إدارة نادى ريال سوسيداد عودة لاعبى الفريق للتدريبات فى الملعب.. اضطرت لإلغاء هذا القرار وبقاء اللاعبين يمارسون تمرينات اللياقة داخل بيوتهم حيث لا تزال مخاطر الكورونا قائمة.. فالرياضة ستبقى هى المؤشر الحقيقى والواقعى والطبيعى لعودة الحياة الطبيعية أو إرجاء ذلك لبعض الوقت.. وهذا ما أعلنه الرئيس الأمريكى ترامب وقادة بلدان أوروبا أيضا.. أما فى إفريقيا.. فهناك اقتراح يمكن تقديمه للاتحادين الإفريقى والعربى لكرة القدم.. فهناك بلدان فوق الخريطة الإفريقية لا تزال أبوابهما مغلقة أمام كورونا.. ليسوتو وجزر القمر.. وهو ما يعنى أن الاتحاد الإفريقى إن أراد استئناف بطولتى دورى الأبطال والكونفيدرالية الإفريقية فمن الممكن أن يجمع الكاف الأندية المشاركة فى البطولتين فى العاصمة ماسيرو وأن تقام المباريات فى استاد سيتسوتو إذا نجحت ليسوتو فى المحافظة على سلامتها من كورونا.. وقد لا تقبل ليسوتو هذا الاقتراح بعدما قررت أن تغلق كل أبوابها حتى لا يتسرب إليها فيروس كورونا وتبقى آمنة وسالمة.. وإذا تم قبول هذا الاقتراح فستنجح إفريقيا فى تحقيق ما لا يزال يفكر فيه اتحاد كرة القدم الأمريكية بتجميع كل الأندية فى مكان واحد يتم تعقيمه لاستئناف الدورى.. وهو ما كانت تفكر فيه رابطة الدورى الإنجليزى أيضا لاستكمال الموسم الكروى الحالى.. أما البلد الإفريقى الآخر فهو جزر القمر الذى يمكنه استضافة باقى مباريات بطولة الأندية العربية باعتبار جزر القمر الدولة العربية الوحيدة حتى الآن التى لم يصل إليها فيروس كورونا.

*نقلا عن المصري اليوم

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات