عاجل

البث المباشر

فرح سالم

<p>كاتبة مختصة بالكرة الإماراتية</p>

كاتبة مختصة بالكرة الإماراتية

إعلام الأندية والاتحادات

كشفت لنا الأزمة الحالية لفيروس كورونا، عن ضعف كبير داخل العديد من المراكز الإعلامية المتواجدة في الأندية والاتحادات الرياضية، وذلك بمقارنة ما نشاهده في مواقع التواصل الاجتماعي التي لدى اتحاداتنا وأنديتنا مع ما يحدث مع الأندية الأخرى في أوروبا ومختلف الدول، لا سيما الحسابات العربية للأندية العالمية والتي تفوق عمل صفحات التواصل التي لدينا بفارق كبير جداً.

ما زلنا نتعامل مع الإعلام بصورة تقليدية، مع الاعتماد على المجاملات، بالإضافة إلى أن هناك شخصاً من مجلس الإدارة دائماً ما يكون مشرفاً على العمل الإعلامي، وهو ليس لديه أي خلفية عن ذلك، وكل هم مجالس الإدارات وفهمهم يتمحور حول البقاء لأطول فترة، وبالتالي يجب الابتعاد عن الإعلام وتخفيف هذا العبء، ضاربين بمفاهيم وأهمية الإعلام عرض الحائط.

أيضاً على مستوى المنطقة هناك فارق كبير بين العمل في حسابات التواصل الاجتماعي لدى الأندية السعودية ولدينا، ولا أعلم ما هي الأسباب التي تجعل الأندية لدينا والاتحادات تتعامل بحذر شديد مع صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع.

حتى اللحظة إذا ما فكر نادٍ لدينا أو اتحاد في نشر مادة منوعة، تكون عبارة عن فيديو لهدف من تاريخ النادي، ولم تخرج معظم حسابات التواصل الاجتماعي من هذا الإطار، الأمر الآخر لماذا لم تستغل الأندية هذه الفترة في المحافظة على شعبيتها وزيادتها، عبر إجراء حوارات للاعبين مثلما يحدث للأندية، والسماح لهم بتنشيط حساباتهم الشخصية، وتبادل الحوارات مع لاعبين من أندية أخرى وغيرها من الأمور.

كرة القدم والرياضة بشكل عام عبارة عن ترفيه، ويجب أن تشهد إبداعاً وتنوعاً، خاصة في مثل هذه الأيام، لأن المشاهدة عالية جداً، وعلى المراكز الإعلامية الخروج من الكهف الذي تتواجد به وتنفتح ولو قليلاً، لأن أسلوب إعلام السبعينات بات مملاً.

الأمر الآخر، نأمل أن تمنح الأندية الفرصة لوسائل الإعلام من أجل إجراء حوارات مع اللاعبين، طالما أن الأندية لا ترغب في ذلك، بدلاً من إخفاء اللاعبين وكأنهم جواهر، علماً بأن كافة نجوم العالم ظهروا في حوارات عديدة مختلفة، إلا لدينا الأمر مختلف ومعقد للغاية.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات