عاجل

البث المباشر

أوروبا لا تزال تريد اللعب

اضطر ألكساندر تشيفرين رئيس اتحاد أوروبا لكرة القدم للوقوف مرة أخرى أمام صحافة أوروبا ليؤكد من جديد أنه ليس من السهل إلغاء مسابقات الموسم الحالى سواء قاريًا أو فى أى دولة أوروبية.. وقال تشيفرين إن هناك حلولا لمواجهة أزمة وباء كورونا يبحثها الاتحاد الأوروبى حاليا ليس من بينها إلغاء أى مسابقة.. ولو استدعى الأمر فسيتم استكمال كل المسابقات بدون جماهير وفى ملاعب مغلقة الأبواب.. وبدأ تشيفرين رحلته للبحث عن حلول لأزمة كرة القدم مع كورونا بلقاء مع رؤساء الاتحادات الأوروبية أمس.. وسيجتمع اليوم مع مسؤولى رابطة الأندية الأوربية وغدا مع أعضاء المكتب التنفيذى للاتحاد الأوروبى..

ورغم ذلك فليس من المتوقع أن يسفر اجتماع الغد عن أى قرارات حاسمة حيث لا تزال الصورة غير واضحة أو مكتملة.. وبينما تنتظر بلجيكا واسكتلندا الضوء الأخضر لإعلان إلغاء الموسم الكروى الحالى بشكل رسمى.. هناك 53 دولة أوروبية لا تزال تأمل فى استئناف الموسم.. بل بدأت بعض الدول بالفعل مثل ألمانيا تستعد لاستكمال الموسم بداية من الشهر المقبل.. فالأندية الألمانية لم تتسلم بعد مستحقاتها مقابل البث التليفزيونى ويخشى مسؤولوها الخسائر الفادحة لو تم إلغاء الموسم وسط اعتراضات ورفض اللاعبين التنازل عن بعض مستحقاتهم بعيدا عن الاستعراض الإعلامى.. ويتوقع الإنجليز استئناف الدورى فى السادس من يونيو.. والإيطاليون فى السابع من يونيو.. والإسبان فى الثامن والعشرين من يونيو..

ورغم الإعلان الفرنسى عن الرغبة فى استئناف الدورى فى السابع عشر من يونيو فإن رئيس رابطة اللاعبين فى فرنسا لا يزال يطالب بإلغاء الموسم الحالى خوفا على صحة الناس وسلامة اللاعبين.. وبالتأكيد هناك اعتراضات ومخاوف، وهو ما دعا رئيس الاتحاد الأوروبى للتأكيد على أن الاتحاد لن يغامر باستئناف مسابقات أوروبا على حساب الصحة والسلامة للجميع.. لكنه فى المقابل سيرفض استسهال الحل والمطالبة بالإلغاء دون تمهل وحسابات حقيقية وجادة للموقف بكل أبعاده الطبية والكروية أيضا.. وأوضح تشيفرين أن الاتحاد الأوروبى قام بتأجيل أمم أوروبا لتقام العام المقبل حيث إنها بطولة تقام كل أربع سنوات وليس هناك ضرر من تأجيلها لمدة عام بعكس الحال فى البطولات الأوروبية للأندية التى تقام كل سنة.. ويأمل الاتحاد الأوروبى فى استئناف دورى رابطة الأبطال فى أغسطس على أن يقام النهائى فى التاسع والعشرين من أغسطس.

*نقلاً عن المصري اليوم

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات