عاجل

البث المباشر

فرح سالم

<p>كاتبة مختصة بالكرة الإماراتية</p>

كاتبة مختصة بالكرة الإماراتية

إهمال جيل المونديال

كشف الاستفتاء الأخير الذي أجرته «الإمارات اليوم» أن هناك ظلماً إعلامياً واضحاً للجيل الذهبي الذي تأهل إلى نهائيات كأس العالم 1990، مع كامل الاحترام والتقدير للنجم إسماعيل مطر الذي يستحق لقب الإسطورة بلا شك، كونه نموذجاً مميزاً في الألفية الجديدة.

ما أريد أن أتناوله، هو أنه في كل دول العالم، يكون هناك صورة إعلامية ثابتة للجيل الذي حقق الإنجاز بالنسبة لكل بلد، مثلما في فرنسا ما زال هناك احترام كبير لجيل بلاتيني على الرغم من أنه لم يحقق المونديال، بالإضافة إلى جيل زين الدين زيدان 1998، ومعظم اللاعبين الشباب الصاعدين يكون طموحهم تحقيق ما فعله السابقين، وهو ما تابعناه في تصريحات مبابي وبوغبا وغريزمان وغيرهم الذين قادوا فرنسا إلى لقب 2018، وذات الأمر في البرازيل هناك بيليه ونجوم آخرون، بالإضافة إلى مارادونا والكثير من الأسماء التي لن تمحى من التاريخ، وستظل قدوة وهدف لكل لاعب طموح.

لكن لدينا الأمر مختلف تماماً، بات الطلياني وجيله في طور النسيان بكل صراحة، إذ غاب الاهتمام بهم على المستوى الإعلامي، بالإضافة إلى قلة ظهورهم، وهو أمر سلبي أثر علينا بشكل أو بآخر في الفترة الأخيرة، لأن الكثير يظن أن إنجاز بطولتي خليجي وكأس آسيا للشباب والتأهل إلى لندن 2012 هو أفضل ما حقق، والأنظار كلها مصوبة تجاه الجيل الحالي، لكن مع كل الاحترام لجميع ما حقق، لا يسوى ولا 1% من إنجاز التأهل إلى المونديال.

يجب إعادة الصورة الذهبية لجيل المونديال، وأن يكون هذا طموح كل اللاعبين الناشئين والشباب، بأن يقودوا بلدهم إلى العرس العالمي، وأن يكون الطلياني وغيره من زملائه قدوة لهم، بالإضافة إلى إسماعيل مطر الذي يعد اللاعب الوحيد في الألفية الجديدة الذي يعد نموذجاً وأسطورة حقيقية لأسباب كثيرة تحتاج إلى أكثر من مقال.

علينا تصحيح الأمور لدى مواهبنا، بدلاً من بناء طموحاتهم على الأمور المادية، نريد أن نرى شغف الوصول إلى كأس العالم في عيونهم، لأننا لا نرى حالياً في طموحاتهم سوى الشهرة والسيارات وغيرها من الأمور التي لن يسجلها التاريخ.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات