عاجل

البث المباشر

رابطة للاعبين وأخرى للحكام

قبل 11 عاماً وبالتحديد في نوفمبر 2009، قرر مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، برئاسة محمد خلفان الرميثي، تكليف أحمد عيسى أول من ارتدى شارة القيادة لمنتخب الإمارات، برئاسة اللجنة التأسيسية لرابطة لاعبي كرة القدم في الدولة، وبعد أشهر قليلة وبالتحديد في مطلع 2010، تم تشكيل لجنة تضم في عضويتها كلاً من الدكتور محمد سهيل حمدون نائباً لرئيس اللجنة، وعوض مبارك وسالم حديد وفهد خميس وحسن عبدالوهاب ومحمد عبيد الظاهري، وبعد اجتماعات ماراثونية قامت بها اللجنة، تم إنجاز النظام الأساسي للرابطة ورفعته لمجلس إدارة اتحاد الكرة، الذي ولأسباب غير معروفة قام بتجميد المشروع ليبقى مغلقاً في الأدراج منذ 2010 وإلى يومنا هذا.

فكرة المشروع كانت أكثر من رائعة خاصة وأنها جاءت مواكبة لمرحلة الارتباط بالاحتراف، ووجود رابطة تهتم وتعني بشؤون اللاعبين كان ولا يزال مطلباً ملحاً في كرة الإمارات، ولأن جميع الدوريات المحترفة في العالم لديها رابطة خاصة باللاعبين تهتم بشؤونهم، وتكون بمثابة الصوت المسموع والجهة التي يتم اللجوء إليها متى ما احتاجت الظروف، تمثلت فكرة تأسيس رابطة مختصة للاعبي كرة القدم في الدولة مسألة في غاية الأهمية، وحتى نكون أكثر موضوعية ونحن نتحدث عن هذا المشروع الرائد، لا بُدَّ من الإشارة إلى أن الذي كان وراء فكرة المشروع محمد خلفان الرميثي، الذي كان يترأس مجلس إدارة الاتحاد في تلك الفترة، وقد يكون لاستقالة الاتحاد سبب في انهيار المشروع.

منذ ظهور فكرة تأسيس رابطة للاعبي كرة القدم في الدولة في 2010 وإلى يومنا هذا، تعاقب على إدارة اتحاد الكرة 3 مجالس دون أن تتأخذ أي منها خطوة باتجاه أحياء المشروع، ولأننا على أعتاب مرحلة جديدة ومجلس إدارة جديد برئاسة الشيخ راشد بن حميد النعيمي، فهل ننتظر مبادرة من المجلس الجديد لإحياء فكرة المشروع الرائد ونفض الغبار المتراكم عليه وإخراجه للحياة من جديد.

كلمة أخيرة

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات