عاجل

البث المباشر

فرح سالم

<p>كاتبة مختصة بالكرة الإماراتية</p>

كاتبة مختصة بالكرة الإماراتية

المدرب المطلوب للأبيض

تنتظر لجنة المنتخبات والشؤون الفنية في اتحاد كرة القدم فترة مهمة للغاية وصعبة، بعد إنهاء التعاقد مع إيفان يوفانوفيتش من تدريب المنتخب الأول، وما زلنا نتابع الأخبار اليومية التي تخرج من مصادر مقربة من الاتحاد، حول الأسماء المرشحة من قبل اللجنة والقريبة من تولي المسؤولية الفنية في المرحلة المقبلة.

عموماً، لجنة المنتخبات تواجه عدة صعوبات، بداية من اختيار الاسم، وصولاً إلى طريقة قدوم المدرب في ظل الأزمة الحالية التي تضرب العالم بسبب فيروس كورونا، إضافة إلى أن الاتحاد الآسيوي يعمل على جدولة المباريات المؤجلة بسبب الوباء في الفترة المقبلة من أيام "فيفا"، وذلك حسب الوضع الصحي في مختلف أنحاء القارة، والتوقعات الأولى إمكانية استئناف التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 في سبتمبر وأكتوبر المقبلين.

بما أننا على أعتاب مايو، إضافة إلى أن جميع المسابقات متوقفة، وليس بمقدور المدرب الجديد الوقوف على إمكانات اللاعبين بغية الاعتماد عليهم في المرحلة المقبلة، وبما أنه لن يتمكن من متابعة اللاعبين قبل أواخر أغسطس، سيتوجب على لجنة المنتخبات التعاقد مع اسم قريب من كرة القدم الإماراتية، وسبق له العمل في أنديتنا.

ربما كثر الحديث عن كوزمين وزلاتكو إضافة إلى زوران، والأسماء الثلاثة معروفة لدينا، ووضعوا بصماتهم في المسابقات المحلية وقادوا الأندية أيضاً إلى نهائيات هامة في بطولات خارجية، مثل نهائي دوري أبطال آسيا مع الأهلي والعين بالنسبة لزلاتكو وكوزمين، إضافة إلى نهائي مونديال الأندية للزعيم مع زوران.

أعتقد أن الثلاثة من أكثر الأسماء المناسبة لتولي المسؤولية الفنية، وجميعهم محط ترحيب من قبل اللاعبين والشارع الرياضي أيضاً، ولديهم شخصيتهم وبصمتهم، لكن الأمر مختلف بالنسبة لتدريب المنتخبات، ربما يتفوق في هذه الناحية المدرب الهادئ زلاتكو، الذي قاد كرواتيا إلى فضية كأس العالم في روسيا 2018، وعلى الرغم من أنه أكد أكثر من مرة أن لديه الرغبة في العودة مجدداً للعمل في الإمارات، إلا أنه من الصعب أن يقبل بتولي المهمة في الوقت الحالي، لأنه يرغب في قيادة كرواتيا بالبطولة الأوروبية حسب تصريحاته، وبشكل عام نأمل أن تتفوق لجنة المنتخبات وتتمكن من التعاقد مع اسم مميز للأبيض.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات