عاجل

البث المباشر

فيفا يرفع الراية البيضا.. وإلغاء الدورى المصرى

بدا أن هناك إجماعا يلوح فى الأفق برفع الراية البيضاء كرويا أمام أى محاولة لاستئناف الموسم الحالى من الدوريات المختلفة على مستوى العالم بسبب جانحة كورونا، وعدم انحصار الفيروس بالشكل الذى يساعد على عودة النشاط من جديد.

ففى الوقت الذى كان فيه الجميع ينشد التمسك بالأمل بدأت القوى تنهار ولم يعد فى الإمكان الصبر أكثر من ذلك بسبيل استكمال الموسم فى ظل مرور الوقت دون أى جديد مع قلاقل أن يؤدى عودة النشاط لتفاقم تأثيرات الفيروس القاتل نتاج التجمعات والاحتكاكات المباشرة بين المتناقسين فى الملاعب

التحولات والتناقضات نفسها ما بين آمال استئناف النشاط والدعوات المستترة إلى إلغائها، جاءت من مصادر السلطة الكروية الأعلى فى العالم "فيفا"، والاتحاد الأوروبي فى مواقف مختلفة تدلل على النوايا والاتجاهات القائمة.

وأعتقد أن تصريح ميشيل دوهوج رئيس اللجنة الطبية بالاتحاد الدولى "الثلاثاء" إن منافسات كرة القدم يجب ألا تعود حتى سبتمبر.. بمثابة بداية النهاية للموسم الكروى الحالي.. إذ سيكون من الصعب استكمال الموسم الحالى فى هذا التوقيت الذى من المفترض أن يكون بداية للموسم الجديد، فضلا عن أضرار تلاحم الموسمين مع إزدحام الأجندة الدولية وما يسببه ذلك من أزمات للمنتخبات.

كما أن قرار الاتحاد الأوروبى الصادر منذ أيام بتحديد الجدارة الرياضية كأساس اختيار الأندية المشاركة فى البطولات القارية للموسم الجديد.. جاء بمثابة تمهيد أو فتح الباب أمام إلغاء الموسم، وهو ما دفع عدد من البلدان لإنهاء الموسم أبرزها فى الساعات الأخيرة الدورى الفرنسى وسبقه البلجيكى والهولندى .. هذا فى الوقت الذى سبق من فترة تهديد الاتحاد الأوروبى لكل من يتخذ قرارا بإلغاء الدورى بالمنع من المشاركة فى البطولات القارية ووجه التهديد مباشرة للدورى البلحيكى كرد على قرار مسئولى الأخير بإنهاء الموسم فى وقت سابق.

لذا وبناء على ما يرد من الكيانات الكبرى فى كرة القدم حول العالم وما يحدث بها.. أعتقد أن الأقرب داخليا هو إلغاء الدورى المصرى كون الظروف واحدة ومتشابهة مع كافة الأطراف الأخرى، التى اتخذت قرارا بالإلغاء وما ينطبق عليهم سينطبق علينا وطالما التحذير ببوادر الإلغاء جاء من فيفا سيكون من الصعب معاكسته.

*نقلاً عن اليوم السابع المصرية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات