عاجل

البث المباشر

فرح سالم

<p>كاتبة مختصة بالكرة الإماراتية</p>

كاتبة مختصة بالكرة الإماراتية

تصريح خالد إسماعيل

دار الكثير من الحديث في الأيام الأخيرة حول غياب الأدوار المجتمعية للاعبين المتواجدين لدينا، خاصة في ظل الفترة الحالية التي بحاجة إلى التفاف من قبل جميع أطياف المجتمع، وبلا شك هناك مسؤولية كبيرة على عاتق اللاعبين خارج أرضية الملعب، وعليهم أن يعلموا أن أدوارهم ليست في المستطيل الأخضر فقط، بل يجب أن تصل إلى أبعاد أخرى.

ربما لم يعجب تصريح نجمنا السابق خالد إسماعيل الكثيرين، عندما تطرق إلى غياب المساهمة المجتمعية لدى اللاعبين، وعدم وجود أي مبادرات لتخفيض الأجور، قد لا نتفق معه فيما ذهب إليه بخصوص عدم وجود خانة لإسماعيل مطر وعمر عبدالرحمن في جيل 1990، لأن الحديث هنا مختلف تماماً، ولكن الأمر المؤسف ما شاهدناه في حساب أحد اللاعبين عبر «تويتر»، عندما رد بصورة ساخرة على تصريح صاحب هدف منتخب الإمارات في ألمانيا بنهائيات مونديال 90.

وحتى لا نظلم جميع اللاعبين، هناك عدد من اللاعبين قاموا بالأدوار المطلوبة منهم تجاه المجتمع، بمختلف الطرق، لكن نلوم بعضهم أنهم لم ينشروا ذلك عبر وسائل الإعلام والسوشيال ميديا، ونعلم أنهم يريدون عمل الخير وغيرها من الأمور في السر، لكن وضعهم مختلف قليلاً كنجوم، إذ ننتظر هذه المبادرات بهدف زيادة الوعي لدى الأجيال الصغيرة التي تابعتهم لا سيما اللاعبين الذين يعتبرون قدوة للكثيرين.

ولكن هناك نوعية أخرى من اللاعبين، مهما تحدثنا عنهم فلن نوفيهم حقهم، تجد البعض متكبراً للغاية، وردود أفعاله أكبر من قيمته الفنية بكثير، ورغم أنه لم يحقق أي شيء يذكر مع الأبيض، وجل إنجازاته وأرقامه أمام منتخبات ضعيفة للغاية، تجدهم «صفر» خارج الملعب أيضاً.

للأسف، فقدنا هوية اللاعب الشرس والقدوة والمتعلم والمثقف والطموح في منتخباتنا وأنديتنا، وبات هناك عدد قليل جداً من اللاعبين الذين يمكن أن نشير إليهم بالأشياء الإيجابية في الوقت الحالي، وأعتقد أننا لن نخرج من دائرة الفشل التي نتواجد فيها، طالما أننا نعتمد على أشباه مواهب ولاعبين في الوقت الحالي، ويجب ألا نطمح معهم كثيراً، لأن التجارب السابقة علمتنا الكثير من الدروس.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات