عاجل

البث المباشر

صالح سليم.. ما له وما عليه

فى الذكرى الثامنة عشرة لرحيل صالح سليم.. اختاره إبراهيم عيسى أول أمس موضوعًا لإحدى حلقات برنامجه الرمضانى ما له وما عليه عبر إذاعة نجوم إف إم.. وتحدث إبراهيم فى هذه الحلقة عن صالح سليم مؤكدا أنه النجم الناجح جدا وعنوان الكبرياء والشموخ والرجل المعتز بذاته وتاريخه وعطائه.. وكان إبراهيم عيسى وسيبقى بالنسبة لى صديق عمر أحمل له كل تقدير واحترام واعتزاز حتى إن اختلفنا فى رأى أو رؤية.. وسأختلف معه بشأن كثير مما قاله عن عيوب وأخطاء صالح سليم.. وأود أولا التأكيد على أن صالح سليم نفسه كان كثير الحديث عن عيوبه وأخطائه ولم يقل فى أى يوم أنه يخلو منها.. لكن إبراهيم تحدث عما لم يكن فى صالح طيلة حياته.. فقد قال إن صالح أثناء معركته الانتخابية مع عبده صالح الوحش لجأ لأساليب غير مشروعة للتشهير والهجوم على الوحش.. ولم يحدث ذلك ولم يكن صالح ليلجأ إلى ذلك ليفوز بحب واحترام الأعضاء قبل أصواتهم.. بل إنه هو الذى كان دائما هدفا للحروب الشخصية والاتهامات واختلاق الشائعات والأكاذيب.. وقال إبراهيم أيضا إن صالح لم يكن أفضل رئيس للأهلى إنما كان الرئيس الأفضل فى رأى إبراهيم هو رجل الأعمال أحمد عبود باشا.. واستند إبراهيم فى ذلك لما قدمه عبود باشا للأهلى من دعم مالى ومنشآت وحمام سباحة وعطاء لا يمكن نسيانه أو تجاهله.. لكن قيمة صالح الرئيس الحقيقة كانت هى أنه أول من اكتفى برئاسة الأهلى دون اعتماد على أى ثروة أو منصب آخر.. فكل رؤساء الأهلى قبل صالح كانوا رؤساء حكومات ووزراء ومسؤولين كبار أحبوا الأهلى وانتموا إليه وأداروه إلى جانب مناصبهم.. أما صالح فقد اكتفى برئاسة الأهلى ونجح بكبريائه فى أن يجعل رئاسة الأهلى قيمة كبرى فى حد ذاتها دون حاجة أو ضرورة لأى منصب آخر.. كما أن صالح أثناء رئاسته أرسى الكثير من القواعد والمبادئ التى حافظت على الأهلى حتى بعد رحيل صالح.. وإذا كان إبراهيم قد قال إن صالح لم يكن اللاعب الأعظم والأكثر موهبة.. فقد كان ذلك ورأى صالح نفسه الذى لم يقل فى أى يوم أنه الأعظم رغم كل بطولاته وأهدافه وأرقامه القياسية.. لكنه فقط كان وسيبقى رمزا للأهلى بكل بطولاته وانتصاراته.

*نقلا عن المصري اليوم

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات

الأكثر قراءة