عاجل

البث المباشر

اقتراح كروى لـ«ماسبيرو زمان»

بعيدًا عن أفلام السينما ومسلسلات الدراما.. يتخيل كثيرون أن أى مادة تليفزيونية مسجلة هى مجرد سلعة قديمة تجاوزها الزمن وانتهى تاريخ صلاحية معظمها للاستهلاك التليفزيونى.. ونجحت قناة «ماسبيرو زمان» فى كسر هذه القاعدة بين الحين والآخر حتى إن كان نجاحا لم يلق ما يستحقه من حفاوة وتقدير واهتمام.. وفى الفترة الأخيرة.. أذاعت «ماسبيرو زمان» مباريات كروية قديمة مثل لقاء الأهلى وبنفيكا أو لقاء الزمالك ووستهام، ومباريات أخرى كثيرة مهمة وفاصلة، ومباريات اعتزال النجوم القدامى والكبار.. وأتمنى أن يقتنع مسؤولو هذه القناة الجميلة بأنهم يملكون كنزا كرويا لا يملكه أحد غيرهم.. وفى أيامنا الحالية بعد توقف النشاط الكروى بسبب وباء كورونا سيكون رائعا أن تستعين «ماسبيرو زمان» بمذيعى ومحللى النيل للرياضة لتقديم استوديو تحليلى لكل هذه المباريات القديمة.. ليس استوديو تحليليًا بالمعنى المتعارف عليه فى المباريات الحالية قبل توقفها وبعد عودتها.. إنما استوديو من نوع خاص جدا لا يشرح خطة لعب أو فكر مدربين إنما يقدم الحكايات وتفاصيل كل مباراة ووقائعها ونجومها.. فكل الأجيال الجديدة والقديمة أيضا ستحب رؤية مباريات للأهلى يلعبها صالح سليم وطه إسماعيل ورفعت الفناجيلى وميمى الشربينى وطارق سليم وعادل هيكل والسايس وريعو.. ومباريات للزمالك يلعبها حمادة إمام ومحمود أبورجيلة وطه بصرى وعمر النور ويكن حسين وعفت وسمير محمد على.. ومباريات جميلة أيضا للإسماعيلى والترسانة والاتحاد السكندرى والمصرى وغزل المحلة والأوليمبى بكل النجوم الكبار جدا الذين لعبوا لهذه الأندية وكانوا فرسانها فى أجمل وأهم أوقاتها ومواسمها.. وأيضا مباريات المنتخب الإفريقية بكل نجومه الكبار من مختلف الأندية.. وإلى جانب الفرجة على هؤلاء النجوم.. هناك المعلقون أيضا والأساتذة الأوائل مثل محمد لطيف وعلى زيوار وحسين مدكور.. والحكام الكبار أيضا.. والجماهير فى المدرجات وانفعالاتها الراقية وأفراحها وأحزانها أيضا.. وأعتقد أن كل ذلك سيحظى بمشاهدة واهتمام وإعجاب الكثيرين حتى إن فوجئوا بطرق لعب بطيئة وقديمة نوعا ما.. لكنهم سيحبون مشاهدة الأسماء الكبيرة والشهيرة حين كانوا لايزالون فى الملاعب يلعبون ويحلمون.. وتملك قناة النيل للرياضة من يملكون القدرة على تقديم كل ذلك بصورة جميلة ولائقة.. والأهم أن يقتنع مسؤولو «ماسبيرو زمان» بقيمة ما يملكونه، وأنهم بذلك سينتقلون ألف خطوة للأمام بشرط أن تكون هناك مواعيد ثابتة يعرفها وينتظرها الجميع.

*نقلاً عن المصري اليوم

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات