عاجل

البث المباشر

عودوا إلى رشدكم

إدارات بعض الأندية ومن خلال تصرفاتها فيما يتعلق بتعاقداتها، سواء مع المدربين أو اللاعبين الأجانب، وكأنها لم تستوعب حجم التحول الذي أحدثته جائحة كورونا، وتأثيراتها على الاقتصادية على العالم، بدليل تلك الخطوات المستعجلة والمتسرعة لإبرام العقود بملايين الدراهم والدولارات، وعندما تحدث مثل تلك التصرفات في الوقت الذي تعاني فيه أكبر دول العالم اقتصادياً، وفي ظل ضبابية الرؤية التي تسيطر على مصير ما تبقى من الموسم الحالي أو القادم، وطالما أن لا أحد باستطاعته أن يقرر كيف سيكون شكلها حتى إشعار غير معروف، فمن المؤسف أن تكون لدينا إدارات تستعرض وتتفاخر بعقد صفقات مليونية، في الوقت الذي لا يزال فيه العالم يعاني من تأثير كورونا وتبعاته على الاقتصاد العالمي.

أندية عالمية في مختلف بلدان العالم أصبحت في حال يرثى لها نتيجة للخسائر التي تكبدتها في الأشهر الثلاثة الماضية، بعد أن فرضت الجائحة حظراً تاماً، وقيدت حركة البشر في كل دول العالم، ولم تخفِ أكبر الأندية في العالم تأثرها الشديد من تبعات الأزمة التي وكما تشير المصادر، ستحتاج إلى أشهر طويلة لكي تتعافى، لأن الواقع الجديد ما بعد كورونا سيختلف تماماً عما كان عليه الوضع قبل الأزمة، وبالتالي ولأننا جزء لا يتجزأ من المنظومة العالمية، فمن الطبيعي أن نتأثر بما يحدث في مختلف دول العالم، ولكن ما نشاهده من تصرفات لبعض الأندية توحي وكأننا في عالم آخر ليس له علاقة بالواقع الذي يغلف أجواء العالم.

هناك أندية شكلت الجائحة فرصة مثالية لها من أجل التمسك بلاعبيها المؤثرين، وستقتصر تعاقداتها مع لاعبين من أصحاب القدرات المميزة بأسعار أقل مما كانت عليه في الفترة السابقة، مثل هذا النوع من الإدارات استفادت واستوعبت من الأزمة، ولكن ماذا عن تلك التي تغرد خارج السرب، ولم تشعر بكورونا وتبعاتها.

كلمة أخيرة

بعض إدارات أنديتنا بحاجة لأن تعود لرشدها لأنها غير قادرة على استيعاب الواقع الجديد ما بعد كورونا، بدليل أنها لا تزال تتعاطى مع الأرقام المليونية، على أمل الفوز ببطولة محلية جائزتها توازي قيمة عقد لاعب واحد من لاعبي الفريق.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات