عاجل

البث المباشر

محمد مبارك

<p>إعلامي إماراتي</p>

إعلامي إماراتي

النصر «ترند»

ليس بالشيء الجديد، أن ترتبط أخبار صفقات «الميركاتو الصيفي»، باسم النصر، فهذا أصبح عُرفاً في الكرة الإماراتية، ولكن ما حقيقة ومصداقية كُل تلك التداولات؟ وما مصدرها الذي يقفز باسم النادي أن يكون «ترند» مع كل صيف؟.

خلال الأيام الماضية، ربطت مواقع «السوشيال ميديا»، اسم النصر بصفقات حقيقية، وأخرى من وحي الخيال، وبطريقة عبثية، بدأ المسلسل الصيفي، عندما نجح العميد في إبرام صفقة التعاقد مع سبستيان تيغالي، أحد أفضل الهدافين في الدوري الإمارتي خلال الخمس سنوات الماضية، بطريقة الانتقال الحر، ولاقت الصفقة القبول عند الكثيرين، للقدرات التي يمتلكها اللاعب، وتهكم عليها آخرون، واعتبروها هدراً للمال، بحكم وصول اللاعب إلى سن الـ 35 عاماً، وأن جائحة «كورونا» تحكم علينا الترشيد بالإنفاق، علماً بأن قيمة العقد لم يتم الإفصاح عنها، كما جرت العادة مع جميع الأندية.

إلى هنا، تبدو الأمور عادية، ولكن تلى الإعلان عنها، بعض الأخبار فقدت الدقة والمصداقية، منها الرغبة في ضم البرازيلي فابيو ليما، واشتراط الوصل الحصول على 70 مليوناً مقابل التنازل عن اللاعب، والرغبة في التعاقد مع كايو كانيدو من العين، وخبر آخر لاستقطاب الخبير الفني جمعة ربيع من الشارقة، للإشراف على فرق المراحل السنية، وتجاوزت الشائعات حدود الوطن، عبر خبر يتحدث عن تقديم عرض رسمي للهولندي بريان لينسين نجم فيتسه، الأمر استدعى خروج رئيس مجلس إدارة الشركة، أكثر من مرة، لنفي بعض الأخبار وتجاهل الأخرى.

مثيرو الشائعات، يربطون هذه الأخبار بالعميد، بحكم القوة المالية التي يتمتع بها النادي عن غيره، نعم، النصر بدأ الاستثمار، في وقت لم تدرك أنديتنا هذا الجانب، وله باع طويل، وشركة الاستثمار بالنادي، لديها نشاط تجاري مميز، ولكن هذا لا يعني أن الرقابة المالية غائبة، ولا يوجد رقيب، وأن سقف التعاقدات مفتوح.

نقطة في الدائرة

تاج البطولات غالٍ، ومن أراد إلقاء قبلة الانتصار عليها، وجب أن يعمل صيفاً وشتاء!

*نقلا عن البيان الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
رابط مختصر

إعلانات