عاجل

البث المباشر

عبدالله الفرج

<p>كاتب رأي سعودي</p>

كاتب رأي سعودي

الدوري.. نعود بحذر!

جاء إعلان عودة النشاط الرياضي والتدريبات مع نهاية هذا الشهر واستئناف المسابقات السعودية بداية أغسطس المقبل لتحدث استنفارا في الأندية وسط ملفات عدة لا بد أن تغلقها في وقت حرج، ففي حين كان لا يفصل فرق كرة القدم عن الجولة المقبلة سوى أسابيع، نتحدث عن مرحلة إعداد ستنطلق مع غيابات عدة للعناصر الأجنبية، فضلا عن قرار لجنة الاحتراف باشتراط عقد اتفاقية تمديد بين النادي واللاعب المنتهي عقده حتى منتصف سبتمبر للمشاركين في الدوري، وحتى 15 أكتوبر للمشاركين في كأس خادم الحرمين الشريفين، ودون زيادة في الأجر الشهري، وهو ما سيجد رفضا من قبل عدد من المحترفين الذين يرغبون في عقود تمتد لموسم إضافي على الأقل، وهناك من لديه خيارات أخرى للموسم الجديد ما يجعلنا نرى نقصا واضحا في عدد اللاعبين الأجانب في الدوري في مراحله الحاسمة، وفي جانب آخر ستضطر فرق للإبقاء على لاعبين لم يكونوا ضمن خيارات المستقبل لو سارت الأمور طبيعية، وليس الوضع بأفضل حالا على صعيد الأجهزة الفنية والطبية فمن لا يتواجد في البلاد اليوم سيكون أمر عودته صعبا حتى يعلن رفع تعليق الطيران الدولي.

كورونا عصفت بمناحي الحياة المختلفة في كل دول العالم، والوضع الاستثنائي بعد إعلان استكمال الدوري سيقود لمشكلات عدة على مستوى الأندية واللاعبين، لم يجد الاتحاد السعودي ولجنة الاحتراف ما يمكنه من التخفيف على الأندية بعد إقرار العودة سوى فيما يخص اللاعبين المعارين وعدم تحميل الأندية التزامات جديدة جراء تمديد العقود.

الدوري قبل كورونا بإثارته وحماسته والثقل الفني والجهد البدني لن يكون كما هو في أغسطس المقبل.

إدارات الأندية عليها مسؤولية كبيرة في التعامل مع عقود لاعبيها، ووضع برامج إعداد واختيار مقرات معسكرات والتنسيق لمباريات ودية في وقت حرج، المسؤولية عليها كبيرة، الوضع استثنائي فعلا بدليل الحديث عن عودة بلا حضور جماهيري، الأجواء ستكون صعبة على الجميع خصوصا أنها عودة تحت شعار (نعود.. بحذر)!!.

*نقلاً عن الرياض السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات