عاجل

البث المباشر

فسحة من الأمل

«كان الأمر غريباً في البداية، اللعب في ملعب من دون جماهير بعد غياب 90 يوماً أمر صعب، لقد تخلصنا من لحظة مظلمة للعالم بأكمله، آمل أن تكون عودتنا قد منحت الجماهير في منازلهم فسحة من الأمل».. بهذه الكلمات عبر مدافع فريق يوفنتوس ليوناردو بونوتشي عودة الحياة إلى ملاعب إيطاليا بعد ثلاثة أشهر من التوقف الإجباري الذي فرضته أزمة كورونا على العالم، والتي عبر عنها بلسان جميع الرياضيين في العالم الذين عانوا الجائحة. وكانت عودة مباريات كرة القدم بالتحديد، بمنزلة الأمل الذي جاء ليجدد الحياة التي تجمدت في مختلف المدن الإيطالية، وكانت مباراة يوفنتوس وميلان في إياب نصف نهائي كأس إيطاليا، والتي تأهل من خلالها اليوفي الذي سيلاقي نابولي في المباراة النهائية، قد سجلت رقماً قياسياً في عدد المشاهدين الذين تخطت أعدادهم ثمانية ملايين متابع في إيطاليا وحدها، وهو رقم لم يسبق أن شهدته المسابقة، في تأكيد على مدى حاجة الناس وحرصها على عودة الحياة.

* وبعد ألمانيا التي تصدرت المشهد الكروي في العالم بقرار استئناف الدوري مطلع يونيو الجاري، وبعد استئناف كأس إيطاليا ودوران عجلة الدوري الإسباني بعد توقف دام لأكثر من ثلاثة أشهر، تنتظر جماهير كرة القدم في العالم عودة الدوري الإنجليزي، لتكتمل معها عودة البطولات الثلاث الكبرى في العالم، في مهمة أقرب إلى المواجهة المباشرة مع أزمة كورونا، وإرضاخها لرغبة البشرية، وتمثل الرياضة أحد أقوى مجالات التحدي، وأكثرها تأثيراً في إعادة الحياة كما كانت، وهذا ما يجعلها تكتسب أهمية مضاعفة، لكونها مفتاح انتعاش الاقتصاد في العالم، وهي مما يقود المجتمعات، ويجعلها تعود للحياة.

* رسمياً يوفنتوس ونابولي في نهائي كأس إيطاليا.. موعد يتجدد بعد ثمانية أعوام، من آخر مواجهة بين الفريقين في النهائي، اليوفي يتطلع من خلال هذه المواجهة لحصد اللقب والاقتراب من تحقيق الثنائية المحلية، بالجمع بين الدوري والكأس، فيما يسعى نابولي بقيادة جاتوسو لتكرار نتيجة 2012 بالفوز بكأس إيطاليا، ويمثل الفوز بالمباراة النهائية للمدربين جاتوسو وساري إنجازاً استثنائياً، فكلاهما يبحث عن أول لقب للكأس كمدربين.

آخر الكلام

متى يأتي من يزحزح اليوفي والبايرن وباريس سان جرمان عن الصدارة؟ وإلى متى يستمر احتكار الثلاثي للألقاب المحلية التي فقدت إثارتها بعد أن أصبح البطل معروفاً مسبقاً.

*نقلاً عن الخليج الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
رابط مختصر

إعلانات

الأكثر قراءة