عاجل

البث المباشر

أحمد الشمراني

كاتب رياضي سعودي

كاتب رياضي سعودي

الهلال فوق كل هلالي

• نختلف كثيراً مع الهلاليين، وهو خلاف طبيعي جداً في الوسط الرياضي ما لم يتجاوز الرأي والرأي الآخر، لكن ما يميز الهلاليين عن غيرهم أن الهلال قولاً وفعلاً فوق الجميع، ولا يعنيهم إن حضر رئيس ورحل آخر، فمثل ما فعلوا مع كل الإدارات يفعلون مع إدارة ابن نافل.

• رجل حقق كأس آسيا وكسر عقدة العالمية لم تفتح له الصفحات ولا المنابر الإعلامية ولم تكتب فيه القصائد، بل ذهبت كل العبارات للهلال، وهنا تتجلى شخصية النادي وتتجلى حقيقة أن الهلال هو القاعدة والاستثناء عند الهلاليين.

• الكيان، أي كيان، يجب أن يكون هو الأساس، بل هو المظلة وليست الأسماء، هكذا قال لي الأمير بندر بن محمد في حوار تلفزيوني، وكرر المقولة الأمير عبدالرحمن بن مساعد، وفي مثل هذا التذكير تأكيد أن المستهدف بأي نجاح هو الكيان، وهذه خصوصية هلالية كانت في الأهلي قبل أن يأتي جيل ذبح الأهلي بالانتماء للمراحل على حساب الكيان، والحال في الاتحاد أكثر سوءا.

• أختلف مع إعلام الهلال اختلافا كليا، لكن أحترم فيهم ارتباطهم بالنادي بعيداً عن من سيأتي ومن يذهب، يحترمون الكل لكن لا يمكن أن يفضلوهم على الكيان، بمعنى أن نجاح أي إدارة لا ينسب لها بل ينسب للهلال.

• وإن وجدوا أن ثمة إدارة خالفت النهج واهتز عملها لأي سبب لا يتردد هذا الإعلام، جماعات وأفرادا، في مطالبة الإدارة بضرورة الرحيل، بل ويسعون لذلك بقوة دون المساس بكبرياء الهلال أو خدشه بسبب فشل إدارة.

• أقول وأتمنى أن تكون كل الأندية «هلال»، الذي تتسابق فيه المراحل لخدمته واستمراره كما هو شامخاً، وفي غير الهلال من يغادر أمس يحارب الذي يأتي اليوم دون أن أعلم هل هذا مرض أو نرجسية أم ماذا؟

• وللأسف هناك إعلاميون يكرسون لهذه اللعبة غير السوية تحت مبررات مضحكة.

• عانت إدارات اتحادية وما زالت تعاني من هذا التغول منذ سنوات، فماذا استفاد الاتحاد وجمهور الاتحاد من تلك الحروب؟

• والأهلي في السنوات الـ15 الأخيرة دخل اللعبة، وها هو يدفع ثمنها إلى درجة أصبحت أخاف معها أني على خطأ وتجار المراحل صح.

• اتركوا الأسماء والإدارات وادعموا النادي وحاربوا من يحارب النادي.

• ظلم ما يحدث للاتحاد، وظلم كبير ما يحدث للأهلي من «الأعدقاء».

• استمتعوا بحب أنديتكم وعشقها مثل ما يستمتع الهلاليون بهلالهم.

• لا تحبوا أنمار ولا المقيرن، حبوا الاتحاد، فالكيان هو الأساس، وفي نفس السياق لا أطالب الأهلاويين بحب منصور أو التصفيق لمؤمنة بقدر ما أطالبهم بحب الأهلي والعمل من أجل الأهلي.

• فالهلال فوق كل هلالي، وفي هذا تميز هلالي منحه التميز.

• أخيراً، يقول ألبرت آينشتاين: لا أعلم بأي سلاح سيحاربون في الحرب العالمية الثالثة، لكن سلاح الرابعة سيكون العصي والحجارة.

*نقلاً عن عكاظ السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات

الأكثر قراءة