عاجل

البث المباشر

كلمات الشكر لا تكفي

فرضت جائحة كورونا نمطاً معيشياً مختلفاً لم تعتَدْ عليه البشرية ولكن الظروف حتمت الخضوع لها، وبسبب الحجر المنزلي وتقييد الحركة الذي أصبح إجباريا طوال الأشهر الماضية، ترتب عليه أن يكون العمل من بعد والدراسة كذلك أصبحت من البيوت، بعد أن شلت أزمة كورونا حركة البشر في مختلف القطاعات المجتمعية، توقفت الحياة في الملاعب لتصبح الرياضة تمارس من البيوت التي تحولت إلى مكان للعمل وللدراسة وحتى للرياضة، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ما مدى نجاح تلك التجربة وهل كانت إيجابية وأدت الغرض منها بالشكل المطلوب كما لو كانت في الميدان؟

الإجابة على ذلك التساؤل يقودنا للوقوف أمام مدى حفاظ اللاعبين على جاهزيتهم البدنية، وهل التدريبات المنزلية جعلت اللاعبين يحافظون على لياقتهم بالصورة المطلوبة، الجواب بالطبع لا، فشتان الفارق بين التدريبات في الملاعب وفق برامج عملية وبصورة جماعية، وتلك التي تعتمد على الفيديو ومن البيوت خلف الأبواب المغلقة، والأمر نفسه ينطبق على الطلبة والموظفين الذين أدوا المطلوب منهم ولكن ليس بالصورة المطلوبة، أي أن درجة الإتقان تختلف بمراحل ما بين العمل في البيوت وفي مقار العمل أو على مقاعد الدراسة أو في ميادين الرياضة، حتى الاجتماعات التي كانت تعقد إلكترونياً عبر الاتصال المرئي لم تكن مقنعة أو ذات جدوى حقيقية.

الظروف كانت قاهرة وفرضت على البشر تغيير نمط حياتهم بشكل جذري قبل أن تعود تدريجياً لطبيعتها، والبقاء في المنازل وممارسة العمل من بعد والدراسة والرياضة كذلك، وقد نجحت الكثير من الدول في التعامل مع ذلك النمط المعيشي لوفرة الإمكانات، فيما فشلت دول أخرى في ترويض الجائحة فوقعت في المحظور، وإذا كانت هناك كلمة حق فنقولها لقيادتنا الرشيدة التي لا يمكن أن نوفيها حقها بكلمات الشكر، ولها يعود الفضل في أن تكون دولة الإمارات أول دولة شرق أوسطية، تتعافى وتجتاز الأزمة بحكمة واقتدار.

كلمة أخيرة

بوادر أزمة جديدة تلوح في أفق اتحاد الكرة أجبرته للدعوة لعمومية غير عادية، وكأن المجلس الجديد للاتحاد موعود بالأزمات منذ توليه المهمة.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات

الأكثر قراءة