عاجل

البث المباشر

الابتسامة الأخيرة

* وضع فريق ليفربول حداً لمعاناة دامت ثلاثة عقود من الزمن لم يتذوق فيها لقب الدوري الإنجليزي، وعلى الرغم من أن الفريق كان قريباً من التتويج في العديد من المناسبات إلا أن ذلك لم يتحقق منذ عام 91، وهو الموسم الذي شهد تتويج الريدز بآخر ألقابه في البريميرليج ، وكاد حلم التتويج باللقب هذا الموسم أن يتبخر بسبب جائحة كورونا ، التي تسببت في إيقاف المسابقة لمدة ثلاثة أشهر وكانت في طريقها للإلغاء ، وجاء قرار استئناف الدوري ليجدد الأمل ويعيد الحياة لجماهير ليفربول ، الذين استقبلوا هدية تشيلسي بالفوز على مانشستر سيتي أقرب المنافسين بفرحة كبيرة، لتعجل بإعلان البطل قبل ختام البطولة بسبع جولات ، وهو رقم قياسي جديد للفريق الذي حطم جميع الأرقام هذا الموسم في أقوى دوريات العالم.

* العودة لمنصة التتويج مرة أخرى كلف ليفربول 1151 مباراة في الدوري، وتسجيل 1975 هدفاً والاستعانة ب 240 لاعباً في ثلاثين موسماً ، ويأتي وراء الإنجاز الجديد المدرب الألماني يورجن كلوب الذي أتى للنادي في أكتوبر 2015 ، واستطاع أن يحدث تحولاً جذرياً لمفاهيم كرة القدم في إنجلترا ، ويحسب لكلوب إلى جانب جوارديولا أنهما تمكنا معاً من إحداث تحول جذري في فلسفة كرة القدم الإنجليزية، وكانت الأخيرة سبباً في اعتلاء فرقها قمة أوروبا، وحصول الأندية الإنجليزية على لقبي الدوري الأوروبي ودوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وتأكيد التفوق للأندية الإنجليزية في المواسم الماضية .

* إنهاء سيطرة بايرن ميونيخ على الدوري الألماني هو الهدف الذي يطمح إليه اللاعب النرويجي إرلينج هالاند مهاجم فريق بروسيا دورتموند، الذي أكد أنه لن يكتفي بأن يكون ملاحقاً للبايرن في المركز الثاني بل سيعمل جاهداً لإزاحته عن القمة، وتأتي تصريحات هالاند الذي يبلغ من العمر 19 عاما والذي انضم لدورتموند في الانتقالات الشتوية قادماً من سالزبورج النمساوي، وشارك في 17 مباراة وسجل 16 هدفاً في حين بلغ رصيده من الأهداف هذا الموسم 44 هدفاً في 39 مباراة خاضها مع فريقين ، لتؤكد أنه يسير على طريق النجومية ليكون أحد اللاعبين المؤثرين مستقبلاً، خاصة إذا تمكن من تحقيق وعده بإزاحة البايرن عن قمة البوندسليجا وفوز دورتموند باللقب في الموسم القادم.

آخر الكلام

الجولة المنتهية كشفت ملامح البطل في إنجلترا وألمانيا، فيما لا يزال الغموض يسيطر على هوية بطلي الليجا والكالتشيو فلمن ستكون الابتسامة الأخيرة.

*نقلاً عن الخليج الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات